و مصادرهم شتى قالت قلت يا رسول الله كيف يكون مصرعهم واحدا و مصادرهم شتى قال ان منهم من يكره فيجئ مكرها حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا حماد عن على بن زيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا موسى بن على عن أبيه عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص قال قلت لام سلمة أ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبل و هو صائم قالت لا قلت فان عائشة تخبر الناس ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقبل و هو صائم قالت قلت لعله ان كان لا يتمالك عنها حبا اما أنا فلا حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة و ابن لهيعة قالا سمعنا يزيد بن حبيب يقول حدثنى أبو عمران قال قالت لي أم سلمة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يا آل محمد من حج منكم فليهل في حجه أو في حجته شك أبو عبد الرحمن حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن عبيد قال ثنا الاعمش عن شقيق قال دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقال يا أم المؤمنين انى أخشى ان أكون قد هلكت انى من أكثر قريش ما لا بعت أرضا لي بأربعين ألف دينار فقالت أنفق يا بني فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان من أصحابى من لا يرانى بعد ان أفارقه فاتيت عمر فاخبرته فاتاها فقال بالله أنا منهم قالت أللهم لا و لن أبرئ أحدا بعدك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح قال أخبرني عبد المؤمن بن خالد ثنا عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من قميص حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبى عون عن عبد الله بن شداد قال قال مروان كيف نسأل أحدا وفينا أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فبعث إلى أم سلمة فاخبرته ان رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج إلى الصلاة فنشلت له كتفا من قدر فاكلها ثم خرج فصلى حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يزيد بن هرون قال أنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى قال حدثنى أبن عمر بن سلمة بمنى عن أبيه عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أصابته مصيبة فليقل انا لله و انا اليه راجعون أللهم عندك احتسب مصيبتي فاجرني فيها و ابدلنى بها خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلتها فجعلت كلما بلغت و أبدلني بها خيرا منها قلت في نفسى و من خير من أبى سلمة ثم قلتها فلما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فلم تزوجه فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم عمر بن الخطاب يخطبها عليه فقالت أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم انى إمرأة غيري وانى إمرأة مصبية و ليس أحد من أوليائي شاهدا فاتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر له ذلك فقال ارجع إليها فقل لها اما قولك انى إمرأة غيري فادعو الله عز و جل فيذهب غيرتك و أما قولك انى إمرأة مصبية فستكفين صبيانك و أما قولك انه ليس أحد من أوليائك شاهدا فليس أحد من أوليائك