مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 6 -صفحه : 467/ 418
نمايش فراداده

أخوه أخرجى من الدار فقلت ان لي نفقة و سكنى حتى يحل الاجل قال لا قالت فاتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت ان فلانا طلقني و ان اخاه أخرجني و منعني السكنى و النفقة فأرسل اليه فقال مالك و لابنة آل قيس قال يا رسول الله ان أخى طلقها ثلاثا جميعا قالت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم أنظري اى بنت آل قيس انما النفقة و السكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة فإذا لم يكن له عليها رجعة فلا نفقة و لا سكنى اخرجى فانزل على فلانة ثم قال انه يتحدث إليها انزلى عند ابن ام مكتوم فانه أعمى لا يراك ثم قال الا تنكحي حتى أكون أنا أنكحك قالت فخطبنى رجل من قريش فاتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أستأمره فقال الا تنكحين من هو أحب إلى منه فقلت بلى يا رسول الله فانكحنى من أحببت قالت فانكحنى من اسامة بن زيد قال فلما أردت ان أخرج قالت اجلس حتى أحدثك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما من الايام فصلى صلاة الهاجرة ثم قعد ففزع الناس فقال اجلسوا أيها الناس فانى لم أقم مقامي هذا لفزع و لكن تميما الداري أتانى فاخبرني خبرا منعنى من القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت ان أنشر عليكم فرح نبيكم صلى الله عليه و سلم أخبرني ان رهطا من بني عمه ركبوا البحر فاصابتهم ريح عاصف فالجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها فقعدوا في قويرب سفينة حتى خرجوا إلى الجزيرة فإذا هم بشيء أهلب كثير الشعر لا يدرون أرجل هو أو إمرأة فسلموا عليه فرد عليهم السلام فقالوا ألا تخبرنا فقال ما أنا بمخبركم و لا مستخبركم و لكن هذا الدير قد رهقتموه ففيه من هو إلى خبركم بالاشواق ان يخبركم و يستخبركم قالوا قلنا ما أنت قالت انا الجساسة فانطلقوا حتى أتوا الدير فإذا هم برجل موثق شديد الوثاق مظهر الحزن كثير التشكى فسلموا عليه فرد عليهم فقال من أنتم قالوا من العرب قال ما فعلت العرب أخرج نبيهم بعد قالوا نعم قال فما فعلت العرب قالوا خيرا آمنوا به و صدقوه قال ذلك خير لهم و كان له عدو فاظهره الله عليهم قال فالعرب اليوم الههم واحد و دينهم واحد و كلمتهم واحدة قالوا نعم قال فما فعلت عين زغر قال قالوا صالحة يشرب منها أهلها لشفتهم و يسقون منها زرعهم قال فما فعل نخل بين عمان و بيسان قالوا صالح يطعم جناه كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا ملاى قال فزفر ثم زفر ثم حلف لو خرجت من مكانى هذا ما تركت أرضا من أرض الله الا وطئتها طيبة ليس لي عليها سلطان قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هذا انتهى فرحى ثلاث مرات ان طيبة المدينة ان الله عز و جل حرم على الدجال ان يدخلها ثم حلف رسول الله صلى الله عليه و سلم و الله الذي لا الا هو مالها طريق ضيق و لا واسع في سهل و لا