وكتاب: " ثورة الحسين " وبعد تبادل التحيات الإسلامية ذكر لنا فضيلته عن زيارته لإيران واتصالاته بأعلام الشيعة الإمامية بها قال:
إيران قطر إسلامي وآثار الإسلام ظاهرة هناك وأتمنى أن أراها مرة ثانية.
وأخذ فضيلته يتحدث عن إعجابه بهذا القطر المسلم وعن أحوال المسلمين فيها وذكر اتصالاته بأعلام الشيعة الإمامية كالآشتياني في طهران، والشريعتمداري في قم (1).
(1)
أهمية مدينة - قم
قم من المدن المقدسة الآهلة، ومن الحواضر العلمية القديمة، وهي تبعد عن طهران
" 150 " كيلو مترا تضم ضريح السيدة فاطمة ابنة الإمام موسى بن جعفر الإمام السابع من أئمة
أهل البيت الاثنا عشر (عليهم السلام).
ويقصد زيارتها في اليوم عدد كبير من الشيعة الإمامية من جميع أنحاء إيران والعالم
الإسلامي.
وهذه السيدة مشهورة ب " معصومة " وهي شقيقة الإمام " علي بن موسى الرضا " الإمام
الثامن، من أئمة أهل البيت الاثني عشر (عليهم السلام).
ومدينة قم فيها الآن ما يربو على عشرة آلاف طالب، من طلبة العلوم الدينية وهم:
من إيران، وباكستان، والأفغان، والهند، وتركيا، وسوريا، ولبنان والعراق، والقطيف، وأوندنيسيا،
وإفريقيا.
وفيها مدارس عديدة ومكتبات عامة كبيرة ك " مكتبة دار التبليغ الإسلامي ومكتبة الجامع
الأعظم، ومكتبة المدرسة الفيضية، ومكتبة المدرسة الحجتية، ومكتبات أخرى
وأهمها:
مكتبة آية الله المرعشي: التي تضم حوالي مائة ألف مجلد بين مخطوط ومطبوع، وفيها:
الزعماء، والعلماء، والهيئة العلمية، ومراجع الفتيا في هذا العصر القاطنون فيها هم:
آية الله الكلبايكاني، وآية الله الشريعتمداري، وآية الله النجفي المرعشي.
وقد انتقلوا إلى رحمة الله ورضوانه الشريعتمداري عام 1406 والمرعشي النجفي عام
1411 والگلپايگاني عام 1414 هـ، تغمدهم الله برحمة الواسعة.