هجوم علی بیت فاطمه (ع)

عبدالزهراء مهدی

نسخه متنی -صفحه : 47/ 29
نمايش فراداده

(207) و عن بعضهم:

  • و من قبل موت الصمطفى كان صحبه فلما قضى خانوه فى اهل بيته- و شمل بنيه بالاسنه فرقوا

  • اذا قال قولا صدقوه و حققوا و شمل بنيه بالاسنه فرقوا و شمل بنيه بالاسنه فرقوا

[المناقب: 214:2.

(208) و فى بعضها:

حقوق مولاه غصب، و ابنه الطهر ضرب، فاطمه خير النساء، مظلومه، مغصوبه مهضومه، مضروبه ملطومه، و عمر منعنى، بسوطه و مانعى، جاء لبيتى محرقا، و ساق بعلى موثقا

[مثالب النواصب: ص 423.]

و تقدمت لابن شهر آشوب الروايات المرقمه: 4، 5، 10، 12، 13، 15، 18، 19، 98،33، 99، 108، 109، 111، 112، 113، 116، 117، 126، 129، 130، 145، 151، 152، 172، 178، 182.

يحيى بن الحسن بن البطريق الاسدى الحلى (المتوفى 600)

(209) روى عن ابن عمر قال: لما ثقل ابى ارسلنى الى على عليه السلام، فدعوته فاتاه فقال: يا اباالحسن! انى كنت ممن شغب عليك

[اى هيج الشر عليك.]] و انا كنت اولهم و انا صاحبك فاحب ان تجعلنى فى حل.

فقال: نعم على ان تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك.

قال: فحول وجهه الى الحائط فمكث طويلا ثم قال: يا اباالحسن! ما تقول؟

قال: هو ما اقول لك.

قال: فحول وجهه... فمكث طويلا، ثم قام فخرج.

قال: قلت: يا ابه! قد انصفك، ما عليك لو اشهدت له رجلين؟

قال: يا بنى! انما اراد ان لا يستغفر لى رجلان من بعدى

[الاستدراك (و يعرف بالمستدرك ايضا) مخطوط، عنه البحار: 142:30.]

على بن محمد الوليد الداعى الاسماعيلى اليمنى (المتوفى 612)

(210) قال: ان هذه الامه فعلت فعل الامم من قبلها فتفرقت و تشتت و وقع فيها الفساد... و ردوا امر النبى صلى الله عليه و آله و سلم الذى الزمهم بالوصيه و اكدها على الكافه، و قد فعلوا ما ارادوه من تقدمه من قدموه، كفعل قوم موسى عليه السلام فى حال السامرى و العجل و تقديمه، و الاعراض عن هارون و نقض وصيه موسى عليه السلام اليهم فيه، ثم وضعهم الحطب على باب بيت على عليه السلام، و فيه سيده نساء العالمين فاطمه الزهراء لا بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليحرقوه، لما امتنع عن الخروج الى البيعه عند ما اختاروه، و مثلهم فى ذلك مثلما فعل قوم ابراهيم لما باينهم فى حالهم، و بين عجزهم (قالوا حرقوه و انصروا آلهتكم ان كنتم فاعلين)

[تاج العقائد و معدن الفوائد: ص 80 (ط دارالمشرق بيروت)، عنه الامام و الامامه عند الشيعه، يوسف ابيش: ص 150، (ط بيروت)، و الايه فى سوره الانبياء: 68.]

ابن حمزه الزيدى (المتوفى 614)

تقدمت له الروايات المرقمه: 7، 11، 15، 136، 137، 138، 139، 160.

ابوعزيز قتاده بن ادريس بن مطاعن الحسنى الزيدى العلوى جد الاشراف (امراء مكه) (المتوفى 618)

(211) فى قصيده طويله:

  • ما لعينى قد غاب عنها كراها و لفكرى فى الصاحبين الذين- منعا بعلها من العهد و العقد- و استبدا بامره دبراها- و اتت فاطمه تطالب بالارث- جرعاها من بعد والدها- بنت من ام من حليله من؟- اهما ما تعمداها كما قلت- فلماذا اذ جهزت للقاء- كان زهدا فى اجرها ام- ام لان البتول اوصت بان لا- ام ابوها اسر ذاك اليها- اغضباها و اغضبا عند ذاك- و كذا اخبر النبى بان الله- لا النبى الهدى اطيع و لا- فاطمه اكرمت و لا حسناها

  • و عراها من عبره ما عراها... استحسنا ظلمها و ما راعياها و كان النيب و الاواها قبل دفن النبى و انتهزاها من المصطفى فما ورثاها الغيظ مرارا فبئس ما جرعاها ويل لمن سن ظلمها و اذاها بظلم؟، كلا و لا اهتمضماها الله عند الممات لم يحضراها عنادا لابيها النبى لم يتبعاها يشهدا دفنها فما شهداها فاطاعت بنت النبى اباها الله رب السماء اذ اغضباها يرضى سبحانه لرضاها فاطمه اكرمت و لا حسناها فاطمه اكرمت و لا حسناها

[ادب المحنه: ص 105- 110، و قال الشيخ الحر العاملى: نسبها بعضهم الى السيد المرتضى، راجع، اثبات الهداه: 391:2- 392.

بدرالدين محمد بن احمد بن الوليد القرشى الزيدى (المتوفى 623)

(212) قال: اليس المعلوم من حال عمر و من بايع ابابكر انهم كانوا

يحملون الناس على بيعته؟! بل كانوا يغلظون القول له و ينكرون على من يخالف... اليس جرى بينه و بين الزبير ما جرى حتى اخذوه و كسروا سيفه و خيروه؟... اليس تخلف اميرالمومنين عليه السلام عن البيعه و عمار و سلمان و ابوالدرداء و المقداد و حذيفه و عبدالله بن مسعود؟... الاماميه تقول: ان اميرالمومنين اخذ ملببا حتى اخذت يساره و وضعت على يمين ابى بكر، و من نقل الاثار سواهم

[الجواب الحاسم لشبه المغنى طبع مع المغنى للاسد آبادى: 20/ ق، 267:2- 269.]

و تقدمت له روايه فى رقم: 11.

الامير على بن مقرب الاحسائى (المتوفى 629)

(214) قال:

  • يا ليت شعرى فمن انوح منهم ام للبتول فاطمه اذ منعت- و لم تزل مهضومه مظلومه- برد دعواها و رض الاضلع

  • و من له ينهل فيض ادمعى عن ارثها الحق بامر مجمع برد دعواها و رض الاضلع برد دعواها و رض الاضلع

[ادب الطف: 31:4- 32.

سيف الدين ابوالحسن على الامدى (المتوفى 631)

(213) قال: وروى انه لما بويع ابوبكر غضب جماعه من المهاجرين و الانصار و قالوا: انه بويع من غير مشوره و لا رضى منا، و غضب على عليه السلام و الزبير،و دخلا بيت فاطمه عليهاالسلام و تخلفا عن البيعه فجاءهم عمر فى جماعه و فيهم سلمه بن اسلم، و صاح عمر: اخرجوا و لنحرقنها عليكم فابو ان يخرجوا، فامر عمر سلمه بن اسلم فدخل عليهم... و اخذ اسيافهما

او سيف احدهما، فضرب به الجدار حتى كسره ثم اخرجهما... فبايعا كرها و الجاء

[ابكار الافكار: ص 467.]]

و تقدمت له الروايه المرقمه: 118.

حسام الدين المحلى (المتوفى 652)

تقدمت له روايه فى رقم: 7.

شاذان بن جبرئيل القمى (المتوفى 660)

(215) عن سليم بن قيس انه قال: لما قتل الحسين بن على بن ابى طالب عليه السلام بكى ابن عباس بكاء شديدا ثم قال: ما لقيت هذه الامه بعد نبيها، اللهم انى اشهدك انى لعلى بن ابى طالب و لولده ولى، و لعدوه عدو و من عدو ولده برى ء، و انى سلم لامرهم. و لقد دخلت على ابن عم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بذى قار فاخرج لى صحيفه و قال لى: يابن عباس! هذه صحيفه املاها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و خطى بيدى قال: فاخرج لى الصحيفه، فقلت: يا اميرالمومنين! اقراها على، فقراها و اذا فيها كل شى ء منذ قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كيف يقتل الحسين و من يقتله و من ينصره و من يستشهد معه و بكى بكاء شديدا و ابكانى و كان فيما قراه كيف يصنع به و كيف تستشهد فاطمه عليهاالسلام و كيف تغدر به الامه فلما قرا مقتل الحسين عليه السلام و من يقتله اكثر البكاء. ثم ادرج الصحيفه و فيها ما كان و ما يكون الى يوم القيامه و كان فيما قرا: امر ابى بكر و عمر و عثمان و كم يملك كل انسان منهم و...

[الفضائل: ص 141، عنه البحار: 73:28.]

و تقدمت له الروايه المرقمه: 56.

السيد رضى الدين على بن طاووس (المتوفى 664)

(216) روى عن اميرالمومنين عليه السلام: و لو كان لى بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عمى حمزه و اخى جعفر لم ابايع كرها و لكننى منيت برجلين حديثى عهد بالاسلام العباس و عقيل، فضننت باهل بيتى الهلاك فاقضيت عينى على القذى و تجرعت ريقى على الشجى و صبرت على امر من العلقم و الم للقلب من حر الشفار

[كشف المحجه: ص 180، عنه البحار: 15:30؛ نوادر الاخبار للكاشانى: 198- 199.]

(217) و فى روايه تقدم ذكرها

[راجع: ص 26.]] عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم: و انت تظلين و عن حقك تدفعين و انت اول اهل بيتى لحوقا بى بعد اربعين يا فاطمه انا سلم لمن سالمك و حرب لمن حاربك

[اليقين: ص 488؛ البحار: 264:36؛ العوالم: 393:11.]

(218) وروى ضمن دعاء عن مولانا الرضا عليه السلام:... و استهزءا برسولك و قتلا ابن نبيك

[مهج الدعوات: ص 257؛ المصباح للشيخ الكفعمى: ص 554؛ عنهما بحارالانوار: 393:30 و 223:86.]

(219) و قال:... فاما على عليه السلام فقد عرفت ما جرى عليه من الدفع عن خلافته و منزلته و ما بلغوا اليه من القصد لا حراقه بالنار و كسر حرمته. و اما فاطمه عليهاالسلام فقد اشتهر ما ظهر من اذيتهم لها حتى هجرتهم الى ان ماتت

[الطرائف: ص 195. و راجع ايضا: ص 245- 246، 274.]

(220) و قال: و علماء اهل البيت عليه السلام لا يحصى عددهم و عدد شيعتهم الا الله تعالى. و ما رايت و لا سمعت منهم انهم يختلفون فى: ان

ابابكر و عمر ظلما امهم فاطمه عليهاالسلام ظلما عظيما...

[الطرائف: ص 252.]

و تقدمت له الروايات المرقمه: 4، 16، 19، 30، 33، 101، 102، 103، 104، 105، 149، 179، 181.

المنصور بالله الحسن بن بدرالدين الحسينى الزيدى (المتوفى 670)

(221) قال: و قد روى سادات ائمه الهدى و غيرهم- من موالف و مخالف- الوعيد باحراق بيت فاطمه عليهاالسلام او هدمه... و قال بعضهم: اتى به ملببا، و قيل:بل فى عنقه حبل، و توعدوه بالقتل، و قيل له: ان لم تبايع ضربنا عنقك... ان العتره مجمعه على انه عليهاالسلام ما بايع ابابكر بيعه عهد و رضا

[انوار اليقين: ص 378- 379.]

(222) وروى عن الحسن بن على عليهماالسلام فى خطبه بعد مهادنته لمعاويه: ان الذى الجاه الى المهادنه هو الذى الجا النبى صلى الله عليه و آله و سلم الى دخول الغار و الجا اميرالمومنين الى مبايعه ابى بكر حين جمعت حزم الحطب على داره لتحرق بمن فيها من ذريه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان لم يخرج، فبايع (يبايع خ)

[انوار اليقين: ص 288.]

ورواه الديلمى الزيدى (المتوفى 711) و قال: و كذلك روى عن على بن الحسين زين العابدين، و ابيه الحسين بن على عليهم السلام

[قواعد عقائد آل محمد عليهم السلام: ص 299.]

(223) وروى عن النصار الحسن بن على (المتوفى 304) انه قال: لا ايمان الا بالبراءه من اعداء الله و اعداء رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، و هم الذين ظلموا آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم و اخذوا ميراثهم و هموا باحراق منازلهم

[انوار اليقين: ص 339.]

ورواه الديلمى الزيدى (المتوفى 711) عن صاحب المسفر

[قواعد عقائد آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم: ص 299- 300.]

و تقدمت له الروايات المرقمه: 6، 7، 10، 11، 12، 14، 114، 115، 136، 137، 138، 139، 160، 161.

المحقق نصيرالدين الطوسى (المتوفى 672)

(224) قال:... و بعث الى بيت اميرالمومنين عليه السلام لما امتنع من البيعه فاضرم فيه النار و فيه فاطمه عليهاالسلام و جماعه من بنى هاشم و رد عليه الحسنان لما بويع و ندم على كشف بيت فاطمه عليهاالسلام

[شرح تجريد العقائد: ص 376- 377. (الامامه- المساله السادسه).]

السيد احمد بن طاووس (المتوفى 673)

تقدمت له الروايتان المرقمتان: 11 و 29.

المحقق الحلى صاحب كتاب شرايع الاسلام (المتوفى 676)

(225) قال:... كيف و قد اخرج من منزله يقاد قهرا بعد ان قالوا: ان لم تخرج احرقنا عليك بيتك

[المسلك فى اصول الدين: ص 260.]

كمال الدين ميثم بن على بن ميثم البحرانى (المتوفى 679)

(226) قال: فان امر السقيفه و ما جرى بين الصحابه من الاختلاف و تخلف على عليه السلام عن البيعه امر ظاهر لا يدفع و مكشوف لا يتقنع حتى قال اكثر الشيعه: انه لم يبايع اصلا، و منهم من قال: انه بايع بعد سته اشهر

كرها. و قال مخالفوهم: انه بايع بعد ان تخلف فى بيته مده و دافع طويلا. و كل ذلك مما تقتضى الضروره معه وقوع الخالف و المنافسه بينهم و الحق ان المنافثه (المنافسه ظ) ثابته بين على عليه السلام و بين من تولى امر الخلافه فى زمانه، و الشكايه و التظلم الصادر عنه فى ذلك امر معلوم بالتواتر المعنوى

[شرح نهج البلاغه لابن ميثم: 252:1.]

(227) و قال: منها- و هو الذى عليه جمهور الشيعه- ان عليا عليه السلام امتنع من البيعه لابى بكر بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. و امتنع معه جماعه من بنى هاشم كالزبير و ابى سفيان بن الحرث (الحارث) و العباس و بنيه و غيرهم و قالوا: لا نبايع الا عليا عليه السلام.

و ان الزبير شهر سيفه فجاء عمر فى جماعه من الانصار فاخذ سيفه فضرب به الحجر فكسره و حملت جماعتهم الى ابى بكر فبايعوه و بايع معهم على عليه السلام اكراها... و على الجمله فحال الصحابه فى اختلافهم بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. و ما جرى فى سقيفه بنى ساعده و حال على عليه السلام فى طلب هذا الامر ظاهر، و العاقل اذا طرح العصبيه و الهوى عن نفسه و نظر فيما نقله الناس فى هذا المعنى علم ما جرى بين الصحابه من الاختلاف و الاتفاق و هل بايع على عليه السلام طوعا او كرها

[المصدر: 27:2- 26.]

ابوالحسن على بن عيسى الاربلى (المتوفى 693)

(228) روى ضمن روايه تقدم ذكرها

[راجع: ص 28.] عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم: يا بنيه! انت المظلومه بعدى، و انت المستضعفه بعدى، فمن آذاك فقد آذانى، و من غاظك فقد غاظنى، و من سرك فقد سرنى، و من برك فقد برنى، و من جفاك فقد

جفانى، و من وصلك فقد وصلنى، و من قطعك فقد قطعنى، و من انصفك فقد انصفنى، و من ظلمك فقد ظلمنى، لانك منى و انا منك، و انت بضعه منى، و روحى التى بين جنبى.

ثم قال عليه السلام: الى الله اشكو ظالميك من امتى

[كشف الغمه: 497:1، عنه البحار: 76:28؛ العوالم: 397:11.]

و تقدمت له الروايه المرقمه: 129.

السيد رضى الدين على بن رضى الدين على بن طاووس (القرن السابع)

(229) روى عن الامام ابوالحسن على بن محمد الهادى عليهماالسلام: عن حذيفه- فى روايه طويله يذكر فيه اخبار النبى صلى الله عليه و آله و سلم ما يجرى على العتره الطاهره عليهم السلام و بكاءه لذلك: و رجعت عنه و انا غير شاك فى امر الثانى، حتى رايت بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و اتيح الشر و... و احرق بيت الوحى... و دبر على قتل اميرالمومنين عليه السلام... و لطم وجه الزكيه...

[زوائد الفوائد، عنه البحار: 353:98؛ وروى قطعه منها السيد الجزائرى فى الانوار النعمانيه: 108:1- 111، عن ابى جعفر محمد بن جرير الطبرى.]

ورواه الشيخ حسن بن سليمان الحلى

[المحتضر: ص 44- 45، عنه البحار:120:31- 129.] (القرن الثامن)

الشيخ ابوالسعادات اسعد بن عبدالقاهر الاصفهانى (القرن السابع)

(230) قال: فى شرح دعاء: قوله عليه السلام: «فقد اخربا بيت النبوه» اشاره الى ما فعله الاول و الثانى مع على عليه السلام و فاطمه عليهاالسلام من الايذاء و ارادوا احراق بيت على عليه السلام بالنار و قاداه قهرا كالجمل المخشوش و ضغطا فاطمه عليهاالسلام فى بابها حتى سقطت بمحسن، و امرت ان تدفن ليلا لئلا يحضر الاول و الثانى