فإنّ الغاية أمامكم و إنّ وراءكم السّاعةتحدوكم. تخفّفوا تلحقوا. فإنّما ينتظربأوّلكم آخركم.
(فإن الغاية أمامكم). المراد بالغاية هناالنهاية، و ليس من الشك ان الموت نهايةالانسان، و لا شيء بعده إلا الحساب والجزاء الأوفى على ما قدم.. إن خيرا فخير، وإن شرا فشرّ (و ان وراءكم الساعة تحدوكم).المراد بالساعة هنا القيامة، و تحدوكم أيتسوقكم، و قال: وراءكم. مع ان القيامةأمامنا تنزيلا لها منزلة السائق الذي الذييسوقنا الى ما نسير اليه لا محالة. و منأقوال الإمام عليه السلام: كل نفس معهاسائق و شهيد: سائق يسوقها الى محشرها، وشاهد يشهد عليها بعملها. و قال: من كانتمطيته الليل و النهار فإنه يسار به و انكان واقفا، و يقطع المسافة و ان كان مقيماوادعا، أي ساكنا.
(تحففوا تلحقوا) بفتح التاء، و من كان خفيفالجسم و الحمل أسرع في في خطاه، و لحقبالذين سبقوه، و مراد الإمام عليه السلامان من تحرر من الذنوب