فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 204
نمايش فراداده

الخطبة- 31- طلحة و الزبير:

لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجدهكالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب و يقول هوالذّلول. و لكن الق الزّبير فإنّه ألينعريكة فقل له يقول لك ابن خالك: عرفتنيبالحجاز و أنكرتني بالعراق فما عدا ممّابدا.

اللغة:

الأعقص من التيوس: ما التوى قرناه علىأذنيه من خلفه، و المراد هنا ب «عاقصاقرنه» الغرور و الغطرسة. و العريكة: الخلقو الطبيعة.

الإعراب:

عاقصا مفعول ثان لتجده، و كالثور الكافبمعنى مثل حال من الهاء في تجده أي تجدهعاقصا قرنه مماثلا للثور. و عريكة تمييز.