لا تلقينّ طلحة فإنّك إن تلقه تجدهكالثّور عاقصا قرنه يركب الصّعب و يقول هوالذّلول. و لكن الق الزّبير فإنّه ألينعريكة فقل له يقول لك ابن خالك: عرفتنيبالحجاز و أنكرتني بالعراق فما عدا ممّابدا.
الأعقص من التيوس: ما التوى قرناه علىأذنيه من خلفه، و المراد هنا ب «عاقصاقرنه» الغرور و الغطرسة. و العريكة: الخلقو الطبيعة.
عاقصا مفعول ثان لتجده، و كالثور الكافبمعنى مثل حال من الهاء في تجده أي تجدهعاقصا قرنه مماثلا للثور. و عريكة تمييز.