الخلق. اللّهمّ افسح له مفسحا في ظلّك واجزه مضاعفات الخير من فضلك. اللّهمّ أعلعلى بناء البانين بناءه، و أكرم لديكمنزلته، و أتمم له نوره، و اجزه من ابتعاثكله مقبول الشّهادة و مرضيّ المقالة ذامنطق عدل، و خطّة فصل. اللّهمّ اجمع بينناو بينه في برد العيش و قرار النّعمة، و منىالشّهوات. و أهواء اللّذّات و رخاءالدّعة، و منتهى الطّمأنينة، و تحفالكرامة.
داحي: باسط. و المدحوات: الأرضون، و الأرضكرة، و لكن فيها قطعا مبسوطة. و المسموكات:السموات. و جابل: خالق. و الشرائف: جمعشريفة.
و نوامي البركات: زيادتها أو زوائدها. وجاشت القدر: غلت، و البحر: هاج، و العين:فاضت، و النفس: اضطربت. و جيشات الأباطيل:ارتفاعها. و اضطلع بالأمر: نهض به و قويعليه. و مستوفزا: مسرعا. و نكل: نكص و جبن.
و قدم- بضم القاف و الدال- من مضى قدما أيسار و لم يعرج. و أورى الزند: أخرج ناره. والقبس: شعلة من النار. و القابس: طالبالنار.
و الخابط: السائر على غير هدى. و أفسح له:وسع له. و في ظلك: في برك و إحسانك. وابتعاثك: بعثك له رسولا الى الخلق. و بردالعيش: لا شيء يكدر صفوه. و منى الشهوات:ما تتمناه و تشتهيه.
داحي أي يا داحي، و شقيها و سعيدها بدل منالفطرة، و عبدك بدل من محمد، و الخاتم صفةللرسول، و كما حمل الكاف هنا بمعنى لامالتعليل، و ما مصدرية، قال ابن هشام فيالمغني: أثبت ذلك قوم، و هو ظاهر في قوله