ذریعة إلی تصانیف الشیعة

محمدمحسن آقا بزرگ الطهرانی‏

جلد 5 -صفحه : 321/ 135
نمايش فراداده

الرأيين و عبر عنه القفطي في أخبارالحكماء- ص 284 بكتاب في اتفاق آراءأرسطاطاليس و أفلاطون و مراده هذا الكتابجزما، ثم ذكر بعده من تصانيف الفارابيكتابا في الجن و حال وجودهم، فهما كتابانكما ذكرهما القفطي «1».

الجمع بين الشريفتين‏ كما قد يطلق كذلك، و نحن نذكر الجميعبعنوان الجمع بين الفاطميتين و نذكر ما لهعنوان خاص في محله‏

560:الجمع بين الصلاتين‏

لأبي النضر محمد بن مسعود العياشي صاحبالتفسير المذكور في (ج 4- ص 294) يرويهالنجاشي عنه بواسطتين‏

561:الجمع بين العروض الفارسي و العربي‏

للشيخ عبد الجواد بن الملا عباس الشهيربالأديب النيشابوري المولود (1281) والمتوفى (1344) ذكره بعض تلاميذه المطلعينعليه‏

562:الجمع بين الفاطميتين‏

للشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان الستريالبحراني المتوفى (1315) حدثني ولده الشيخمحمد صالح المتوفى (1333) أنه موجود فيمكتبتهم آل طعان الستري، و إنه اختار فيهالحرمة تبعا لصاحب الحدائق في كتابهالصوارم القاصمة

563:الجمع بين الفاطميتين‏

للأستاد الوحيد الآقا محمد باقر بن محمدأكمل البهبهاني المتوفى بالحائر (1206) يظهرمن تلميذه الشيخ أبي علي في رجاله منتهىالمقال أن للأستاد الوحيد ثلاث رسائلمتفاوتة بالإجمال و التفصيل و التوسط واختار في جميعها جواز الجمع بينهما، و قدرأيت نسخه واحدة منها أوله بعد الخطبة(اعلم يا أخي أن الجمع بين الفاطميتين صحيحبلا شبهة إجماعي عند المسلمين حتى الصدوقو الشيخ) و أحال فيه إلى رسالته في أصلالبراءة و يعبر عن العلامة المجلسي بالخالكعادته‏

564:الجمع بين الفاطميتين‏

للحاج الشيخ محمد باقر بن الحاج محمد جعفربن‏

(1) لكن بعض المعاصرين توهم اتحادهما،فكتبنا نحن قبل ثلاثين سنة في مسودة هذاالكتاب الذريعة أن الجمع بين الرأيين فيالجن و وجوده. على طبق و هم المعاصر من غيرمراجعة إلى مصدر قوله، ثم نقلنا عين ما فيالمسودة عند طبع الجزء الأول في(ص 82- س 21)باعتقاد الصحة. مع أنه غلط، و كذا النسبةإلى ابن النديم في (س 22) غلط آخر، فليشطبالمراجع إلى هذا الموضع على الأسطرالثلاثة من آخر تلك