محاسن

أحمد بن محمد بن خالد البرقی؛ تحقیق: السید جلال الدین الحسینی المشتهر بالمحدث

جلد 2 -صفحه : 323/ 8
نمايش فراداده

فناجى فيه ربه، وقال: يا رب ماذا الحادث الذى قد حدث في آل ابراهيم وأولاد الانبياء؟ هذا إسحاق ابني قد سقط عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟! فأوحى الله إليه: أن يا إبراهم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت ألا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الانبياء بعد تعيير سارة هاجر، فاختن إسحاق بالحديد، وأذقه حر الحديد، قال فختنه إبراهيم بالحديد، فجرت السنة بالختان في إسحاق بعد ذلك (1). 7 - عنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن أسحاق، قال: قال أبو - جعفر (ع) مرة: أتدرى من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟ - قلت: لا، قال: إن ابنة أبى سفيان كانت بالحبشة فخطبها النبي صلى الله عليه وآله فساق عنه النجاشي أربعة آلاف درهم، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به، فأما المهر فاثنا عشرة أوقية ونش (2) 8 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قال أبو جعفر (ع): قبض رسول الله صلى الله عليه وآله على صوم ثلاثة أيام في الشهر، وقال يعدلن الدهر ويذهبن بوحر الصدر، قلت: كيف صارت هذه الايام هي التى تصام؟ - فقال: إن من قبلنا من الامم إذا نزل عليهم العذاب نزل في هذه الايام، فصام رسول الله صلى الله عليه وآله الايام المخوفة (3). 9 - عنه، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (ع): إن رسول الله صلى الله عليه وآله مشى في جنازة سعد بغير رداء، فقيل له: يا رسول الله تمشى بغير رداء؟ - فقال: إنى رأيت الملائكة تمشى بغير أردية فأحببت أن أتأسى بهم (4) 10 - عنه، عن محمد بن على، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان و يونس بن عبد الرحمن، عن أبى الحسن الثاني (ع) والحسين بن سيف، عن محمد بن سليمان،

1 - ج 5، " باب أحوال أولاد إبراهيم وأزواجه "، (ص 140، س 15) مع بيان له. 2 - ج 23، " باب المهور وأحكامه "، (ص 81، س 23). 3 - ج 20، " باب صوم الثلاثة أيام في كل شهر "، (ص 128، س 19). 4 - ج 18، كتاب الطهارة، " باب تشييع الجنازة "، (ص 154، س 7) لكن مع اختلاف في اللفظ.