للشيخ عبد الغني الغنيمي الدمشقي الميداني
هذا الملف موافق لطبعة دار الكتاب العربي، بيروت (بدون تاريخ)
المحتويات: جميع الكتاب (الجزء الأول والثاني والثالث والرابع)ـ.
الكتاب غير مدقق
1 الجزء الأول
2 [مقدمات]
3 [غلاف الكتاب]
- قررت إدارة الجامع الأزهر تدريس هذا الكتاب لطلاب السنة الثانية الابتدائية بالأزهر والمعاهد
الدينية.
_______________________
اللباب في شرح الكتاب
تأليف
الشيخ عبدالغني الغنيمي، الدمشقي، الميداني، الحنفي
أحد علماء القرن الثالث عشر
_______________________
على المختصر المشتهر باسم "الكتاب" الذي صنفه الإمام أبو الحسين أحمد بن محمد، القدوري، البغدادي،
الحنفي. المولود في عام 362، والمتوفى في عام 428 من الهجرة.
_______________________
حققه، وضبطه، وعلق حواشيه
محمود أمين النواوي
المفتش بالأزهر
_______________________
الجزء الأول [من مجموع أربعة أجزاء]
3 التقدمة
- بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه القائل في كتابه الكريم: فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا
قومهم
وحسبك بها آية على منزلة الفقه ومجادة الموفقين لدراسته والصلاة والسلام على رسوله القائل: "من يرد
اللّه به خيراً يفقهه في الدين" وحسبك به دليلاً حافزاً على تلقي الفقه والمسارعة إلى تحصيل مباحثه،
ولا غرو فإن كل متدين لا غنى به عن معرفة الحلال والحرام حتى يصح دينه وكل متعبد لا بد له من تصحيح
عبادته حتى تسلم من الفساد وتحف بالرضوانن والقبول عند اللّه ولا عذر بالجهل في دار الإسلام فمن ثم
كان طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.
وإذا كان اللّه تعالى يقول في كتابه: قوا أنفسكم وأهليكم ناراً
فإن معناه كما قال حبر الأمة علموهم وفقهوهم. فإذا كان ذلك فمن لم يعلم الحلال والحرام فهو على شفا
حفرة من النار. وعند اللّه العافية.
ولما كان كتاب (القدوري) من أجمع الكتب في فقه أبي حنيفة لما يلزم معرفته من الحلال والحرام وبيان
خمسة الأحكام، فيما يلزم من الإسلام. وكان شرحه (اللباب) من أوضح الشراح وأسلسها، وأصحها نقلاً
وأدقها، فقد تلقاهما المسلمون على مذهب الإمام أبي حنيفة بالقبول ومنحوهما أكبر قسط من العناية
والتقدير.
وقد وشحتهما بتقريرات موجزة متفرقة في أخص ما يلزم معرفته بجانبهما للطالب المبتدىء من بعض ما وقع