عن الدارقطني: وفيه مندل وهو ضعيف.
عن الدارقطني: وفيه محمد بن أبان الأنصاري ولا يمكنه الرواية عن عائشة - فهو مرسل - وفيه أيضا هشيم وهو ضعيف.
عن الدارقطني. وفيه النضر بن إسماعيل وهو ضعيف.
وفيه طلحة وهو ضعيف عند الكل.
عن الدارقطني - أيضا - وفيه وكيع وقد أخطأ في خمسمائة حديث.
عن الدارقطني: وفيهما الحجاج بن أبي زينب، وهو ضعيف.
عن الدارقطني، وفيه أبو خالد الأحمر، وفيه كلام وأنه ليس بحجة في الحديث.
اذن لم يبق في المقام مستند يركن إليه وينسب إلى النبي الكريم وانه كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة أضف إلى ذلك أن بعض الصحابة وأئمة المذاهب كانوا يكرهون ذلك ويقولون بالارسال كابن الزبير والإمام مالك وابن سيرين والحسن البصري والنخعي و....
ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) على عدم الجواز وانه غير مشروع كما عرفت من الروايات والفتاوى.
والحمد لله رب العالمين
نجم الدين الطبسي النجفي
قم المقدسة - 10 / ذي الحجة / 1420
يوم عيد الأضحى المبارك