أذن تشريعاً و فصولاً علي ضوء الكتاب و السنة

جعفر سبحاني

نسخه متنی -صفحه : 47/ 11
نمايش فراداده

أو كبّـر عند افتتاح صلاته، ثم يصنع مثل ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كان في السجدة التي فيها التسليم أخّر رجله اليسرى وقعد متورّكاً على شقّه الأيسر، فقالوا جميعاً: صدَق هكذا كان يصلّي رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ .(1)

و الذي يوضح صحّة الاجتماع به الأُمور التالية:

1. تصديق أكابر الصحابة(2) لأبي حميد يدلّ على قوة الحديث، وترجيحه على غيره من الأدلّة.

2. أنّه وصف الفرائض والسنن والمندوبات ولم يذكر القبض، ولم ينكروا عليه، أو يذكروا خلافه، وكانوا حريصين على ذلك، لأنّهم لم يسلّموا له أوّل الأمر أنّه

1. البيهقي: السنن: 2/72، 73، 101، 102; أبو داود: السنن: 1/194، باب افتتاح الصلاة، الحديث 730ـ 736; الترمذي: السنن: 2/98، باب صفة الصلاة;مسند أحمد:5/424، وابن خزيمة في صحيحه، باب الاعتدال في الركوع، برقم 587.

2. منهم: أبو هريرة، وسهل الساعدي، وأبو أُسيد الساعدي، وأبو قتادة الحارث بن ربعي، ومحمد بن مسلمة.