سنن النسائي: «أنبأنا عبد اللّه»، وفي سنن البيهقي:«أنبأنا عبد اللّه بن جعفر»، والمراد هو عبد اللّه بن جعفر بن نجيح السعدي، وكفى في ضعفه ما نقله عبد اللّه ابن الإمام أحمد عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديثه جزّ عليه، وقال في موضع آخر ينقل عن أبيه عن مشايخه انّه قال: ما كنت أكتب من حديثه شيئاً بعد أن تبيّن أمره.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: سأل يزيد بن هارون عنه، فقال: لا تسألوا عن أشياء.
وقال عمرو بن علي: ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جداً، يحدث عن الثقات بالمناكير.
إلى أن قال:
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة.(1)
1. تهذيب التهذيب:5/174 برقم 298.