1461 . عنه عليهالسلام : مِن حُبِّ الرَّجُلِ دينَهُ حُبُّهُ إخوانَهُ . 1
1462 . عنه عليهالسلام : مِن فَضلِ الرَّجُلِ عِندَ اللّهِ مَحَبَّتُهُ لاِءِخوانِهِ . 2
1463 . الكافي عن حفص بن البختريّ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّهِ عليهالسلام ودَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ ، فَقالَ لي : تُحِبُّهُ ؟
فَقُلتُ : نَعَم .
فَقالَ لي : ولِمَ لا تُحِبُّهُ وهُوَ أخوكَ ، وشَريكُكَ في دينِكَ ، وعَونُكَ عَلى عَدُوِّكَ ، ورِزقُهُ عَلى غَيرِكَ ! 3
1464 . الطبقات الكبرى عن ضمرة بن سعيد : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله المَدينَةَ آخى بَينَ المُهاجِرينَ ؛ بَعضِهِم لِبَعضٍ ، وآخى بَينَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ، ويَتَوارَثونَ بَعدَ المَماتِ دونَ ذَوِي الأَرحامِ .
وكانوا تِسعينَ رَجُلاً ؛ خَمسَةٌ وأربَعونَ مِنَ المُهاجِرينَ ، وخَمسَةٌ وأربَعونَ مِنَ الأَنصارِ ، ويُقالُ : كانوا مِائَةً ؛ خَمسونٌ مِنَ المُهاجِرينَ ، وخَمسونٌ مِنَ الأَنصارِ . وكانَ ذلِكَ قَبلَ بَدرٍ ، فَلَمّا كانَت وَقعَةُ بَدرٍ وأنزَلَ اللّهُ تَعالى : «وَأُوْلُواْ الأَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمُم » 4
فَنَسَخَت هذِهِ الآيَةُ ما كانَ قَبلَها ، وَانقَطَعَتِ المُؤاخاةُ فِي الميراثِ ، ورَجَعَ كُلُّ إنسانٍ إلى نَسَبِهِ ، ووَرِثَهُ ذَوو رَحِمِهِ . 5
1 - الخصال : 3 / 4 ، مصادقة الإخوان : 181 / 1 كلاهما عن الفضيل بن يسار ، الاختصاص : 31 ، بحار الأنوار : 69 / 237 / 6 و ج 74 / 279 / 3 . 2 - ثواب الأعمال : 220 / 1 عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : 74 / 397 / 29 . 3 - الكافي : 2 / 166 / 6 ، بحار الأنوار : 74 / 271 / 10 . 4 - الأنفال : 75 . 5 - الطبقات الكبرى : 1 / 238 ؛ بحار الأنوار : 19 / 130 نقلاً عن المنتقى في مولود المصطفى وراجع تفسير القمّي : 1 / 280 .