خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 169
نمايش فراداده

ينتفع زائر الرضا عليه السلام فى ثلاث مواطن

كان الصادق عليه السلام لا يخلو من احدى ثلاث

كان الصادق ( ع ) لا يخلو من احدى ثلاث خصال 219 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن - الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الازدي قال : سمعت مالك بن أنس ( 1 ) فقيه المدينة يقول : كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فيقدم لي مخدة و يعرف لي قدرا و يقول : يا مالك إني احبك فكنت أسر بذلك و أحمد الله عليه ، و كان عليه السلام لا يخلو من إحدى ثلاث خصال : إما صائما و إما قائما و إما ذاكرا ، و كان من عظماء العباد و أكابر الزهاد الذين يخشون الله عز و جل ، و كان كثير الحديث ، طيب المجالسة ، كثير الفوائد فإذا قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و آله " اخضر مرة و أصفر اخرى حتى ينكره من يعرفه ، و لقد حججت معه سنة فلما استوت به راحلته عند الاحرام كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه و كاد يخر من راحلته ، فقلت : قل يا ابن رسول الله فلا بد لك من أن تقول ، فقال عليه السلام : يا ابن أبي عامر كيف أجسر أن أقول : " لبيك أللهم لبيك " و أخشى أن يقول عز و جل [ لي ] : لا لبيك و لا سعديك .

( 2 ) ينتفع زائر الرضا ( ع ) في ثلاث مواطن 220 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي -

= يتعلق سويداء قلبه به هو في الصلاة هذا إذا كانت " الصلاة " بفتح الصاد ، و أما إذا كان بكسر الصاد كما قد قرء فهو من باب " وصل " واحدها صلة بكسر الصاد فهي العطية و الاحسان و الجائزة و ما يقال له بالفارسية ( ششم روشنى ) فلعل المراد اهداء الطيب كما يظهر من بعض الاخبار ففى معاني الاخبار في معنى لا يأبى الكرامة الا الحمار المراد الطيب و التوسعة في المجلس .

لكنه بعيد و مخالف لكتابة الصلاة لانها بالتاء المدور لا الممدود .

1 - هو مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر أبو عبد الله المدني الفقية .

2 - لبيك اى مقيم على طاعتك اقامة بعد اقامة .

و سعديك أى اسعدك اسعادا بعد إسعاد .