خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 172
نمايش فراداده

قول عمر أتوب الى الله من ثلاث

قول النبى ( ص ) لسلمان الفارسى ( ره ) ان لك فى علتك ثلاث خصال

قول النبي صلى الله عليه و آله لسلمان الفارسي ( ره ) ان لك في علتك ثلاث خصال 224 - حدثنا محمد بن علي بن الشاة قال : حدثنا أبو حامد قال : حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه قال : حدثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله لسلمان الفارسي رضي الله عنه : يا سلمان إن لك في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال أنت من الله تبارك و تعالى بذكر ، و دعاؤك فيها مستجاب ، و لا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك .

قول عمر أتوب إلى الله من ثلاث 225 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرني يحيى بن الحسن ابن الفرات القزاز قال : حدثنا هارون بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن - الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : قال عمر حين حضره الموت : أتوب إلى الله من ثلاث : اغتصابي هذا الامر أنا و أبو بكر من دون الناس و استخلافي عليهم ، و تفضيلي المسلمين بعضهم على بعض ( 1 ) .

1 - أعلم أن السنة النبوية جرت بالاتفاق على القسم بالسوية لان الفئ و الغنائم و نحو ذلك هى من حقوق المسلمين يجب صرفها إليهم على الوجه الذي دلت عليه الشريعة المقدسة و تفضيل طائفة في القسمة و اعطاءها أكثر مما جرت السنة عليه لا يمكن الا بمنع من استحق بالشرع حقه و هو غصب لمال الغير و صرف له في أهله ، و أول من فضل السابقين على غيرهم و فضل المهاجرين من قريش على غيرهم من المهاجرين و فضلهم كافة على الانصار جميعا و فضل العرب على العجم و فضل الصريح على المولى عمر و قد كان أشار على ابى بكر أيام خلافته بذلك فلم يقبل و قال ان الله لم يفضل أحدا على أحد ، و لكنه قال " انما الصدقات للفقراء و المساكين " =