خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 337
نمايش فراداده

أهبط الله عزوجل الى ابراهيم عليه السلام خاتما فيه ستة احرف

اهبط الله عز و جل إلى إبراهيم عليه السلام خاتما فيه ستة احرف ( 1 ) 36 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد ابن أحمد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : ما كان نقش خاتم آدم ؟ فقال : " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " هبط به آدم معه من الجنة ، و إن نوحا عليه السلام بما ركب السفينة أوحى الله عز و جل إليه يا نوح إن خفت الغرق فهللني الفا ، ثم سلني النجاة انجك من الغرق و من آمن معك .

قال : فلما استوى نوح و من معه في السفينة [ و ] عصفت عليهم الريح فلم يأمن نوح من الغرق فأعجلته الريح فلم يدرك أن يهلل ألفا ، فقال بالسريانية : هلوليا ألفا ( 2 ) ألفا يا ماريا أتقن ، قال : فاستوى القلس ( 3 ) و استمرت السفينة .

فقال نوح عليه السلام : إن كلاما نجاني الله به من الغرق لحقيق أن لا يفارقني ، فنقش في خاتمه " لا إله إلا الله - ألف مرة - يا رب أصلحني " .

و كان نقش خاتم سليمان بن داود عليهما السلام " سبحان من ألجم الجن بكلماته " و إن إبراهيم عليه السلام لما وضع في المنجنيق غضب جبرئيل عليه السلام ، فأوحى الله عز و جل إليه يا جبرئيل ما يغضبك ، قال : يا رب إبراهيم خليلك ليس على وجه الارض أحد يعبدك غيره سلطت عليه عدوك و عدوه ، فأوحى الله إليه أسكت ، فانما يعجل العبد الذي هو مثلك يخاف الفوت .

فأما أنا فهو عبد آخذه إذا شئت ، قال : فطابت نفس جبرئيل ثم التفت إلى إبراهيم عليه السلام فقال : هل لك من حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ، فأهبط الله عز و جل عندها خاتما فيه ستة أحرف " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، فوضت أمري إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، حسبي الله " قال : فأوحى الله عز و جل إليه بأن

1 - في أكثر النسخ المخطوطة العنوان هكذا " اهبط الله عز و جل إلى إبراهيم عليه السلام خاتما فيه ستة أحرف فتختم بها فجعل الله تعالى النار عليه بردا و سلاما " .

2 - في بعض النسخ " هلويا ألفا ألفا " .

3 - القلس : حبل عظيم من ليف أو خوص من قلوس السفن .