خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 400
نمايش فراداده

الصناديق السبعة فى النار

لا مولى لكم ، و الرابعة يوم الخندق يوم جاء أبو سفيان في جميع قريش فرد هم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا ، و أنزل الله عز و جل في القرآن آيتين في سورة الاحزاب فسمى أبا سفيان و أصحابه كفارا ، و معاوية مشرك عدو لله و لرسلوله ، و الخامسة يوم الحديبية و الهدى معكوفا أن يبلغ محله و صد مشركوا قريش رسول الله صلى الله عليه و آله عن المسجد الحرام و صدوا بدنه ( 1 ) أن تبلغ النمحر فرجع رسول الله صلى الله عليه و آله لم يطف بالكعبة و لم يقض نسكه فلعنه الله و رسوله ، و السادسة يوم الاحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش و عامر بن الطفيل بجمع هوازن و عينية بن حصن بقطفان ، و و اعدلهم قريظه و النضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه و اله القادة و الاتباع و قال : أما الاتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا ، و أما القادة فليس فيهم مؤمن و لا نجيب و لا ناج ، و السابعة يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه و آله في العقبة و هم اثنا عشر رجلا من بني أمية و خمسة من سائر الناس فلعن رسول الله صلى الله عليه و آله من على العقبة النبي صلى الله عليه و آله و ناقته و سائقه و قائده .

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : جاء هذا الخبر هكذا و الصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر - الحديث .

الصناديق السبعة في النار 106 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلمي ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في حديث طويل يقول فيه : يا إسحاق إن في النار لواديا يقال له : سقر ، لم يتنفس منذ خلقه الله ، و لو أذن الله عز و جل له في التنفس بقدر مخيط لاحرق ما على وجه الارض و إن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي و نتنه و قذره و ما أعد الله فيه لاهله ، و إن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك

1 - البدن - كقفل - : جمع بدنة - بالتحريك - و هي الهدى من الابل و البقر تساق إلى مكة كالاضحية من الغنم .

و ذلك في صلح الحديبية .