خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 619
نمايش فراداده

باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل .

إياكم و التفريط فتقع الحسرة حين لا تنفع الحسرة إذ القيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام و أكثروا ذكر الله عز و جل ، و لا تولوهم الادبار فتسخطوا الله ربكم و تستوجبوا غضبه .

و إذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح أو من قد نكل [ به ] أو من قد طمع عدوكم فيه فقووه بأنفسكم ( 1 ) .

اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه فانه يقي مصارع السوء .

من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب كذلك تكون منزلته عند الله تبارك و تعالى .

أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة فمن كانت في منزله شاة قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة ، و من كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة مرتين في كل يوم و كذلك في الثلاث تقول : بورك فيكم .

إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم و اللبن ( 2 ) فان الله عز و جل جعل القوة فيهما .

إذا أردتم الحج فتقدموا في شرى الحوائج ببعض ما يقوتكم على السفر فان الله عز و جل يقول : " و لو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة " ( 3 ) .

و إذا جلس أحدكم في الشمس فليستدبرها بظهره فانها تظهر الداء الدفين و إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله عز و جل فأكثروا النظر إلى بيت الله فان لله عز و جل مائة و عشرين رحمة عند بيته الحرام منها ستون للطائفين و أربعون للمصلين و عشرون للناظرين .

اقروا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم و ما لم تحفظوا فقولوا : " و ما ؟ حفظته

1 - نكل به من باب قتل ، و نكل به - بالتشديد - : أصابه بنازلة و فى البحار " فقتوه " أى احفظوه .

2 - في التحف " فليأكل اللحم و اللبن " .

و المراد باللبن الماست ظاهر الا اللبن الحليب فانه يطلق عليهما .

و الشايع في الاكل هو الاول .

و لكن جاء في بعض الاخبار التصريح باللبن الحليب .

3 - التوبة : 47 .