خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 637
نمايش فراداده

المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوار الله عز و جل و حق على الله تعالى أن يكرم زائره و أن يعطيه ما سأل .

الحاج و المعتمر وفد الله و يحبوه بالمغفرة ( 1 ) .

من سقي صبيا مسكرا و هو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج الصدقة جنة عظيمة من النار للمؤمن ، و وقاية للكافر من أن يتلف ماله ، تعجل له الخلف و دفع عنه البلايا ، و ماله في الآخرة من نصيب .

باللسان كب أهل النار في النار ، و باللسان اعطى أهل النور النور فاحفظوا ألسنتكم و اشغلوها بذكر الله عز و جل .

أخبث الاعمال ما ورت الضلال .

و خير ما اكتسب أعمال البر .

إياكم و عمل الصور فتسألوا عنها يوم القيامة .

إذا أخذت منك قذاة فقل : " أماط الله عنك ما تكره " .

إذا قال لك أخوك و قد خرجت من الحمام " طاب حمامك و حميمك " فقل : " أنعم الله بالك " إذا قال لك أخوك : " حياك الله بالسلام " فقل : " و أنت فحياك الله بالسلام و أحلك دار المقام " لا تبل على المحجة و لا تتغوط عليها .

السوأل بعد المدح فامدحوا الله عز و جل ثم اسألوا الحوائج .

أثنوا على الله عز و جل و امدحوه قبل طلب الحوائج ، يا صاحب الدعاء لا تسأل عما لا يكون و لا يحل .

إذا هنئتم الرجل عن مولود ذكر فقولوا : " بارك الله لك في هبته ، و بلغه أشده ، و رزقك بره " .

إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينيه ، وفاه الذي قبل به الحجر الاسود الذي قبله رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و العين التي نظر بها إلى بيت الله عز و جل و قبل موضع سجوده و وجهه ، و إذا هنأتموه فقولوا له : " قبل الله نسكك ، و رحم سعيك " ( 2 ) و أخلف عليك نفقتك ، و لا جعله آخر عهدك ببيته الحرام " .

احذروا السفلة فان السفلة من لا يخاف الله عز و جل ، فيهم قتلة الانبياء و فيهم أعداؤنا ، إن الله تبارك و تعالى إطلع إلى الارض فاختارنا ، و اختار لنا شيعة ، ينصروننا و يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا و يبذلون أموالهم و أنفسهم فينا أولئك منا وإلينا ، ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه ( 3 ) فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها

1 - يحبوه أى يعطوه بلا جزاء .

2 - في التحف " و شكر سعيك " .

3 - قارف الذنب : قاربه و داناه .