خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 96
نمايش فراداده

حديث الثلاثة النفر الذين حلفوا باللات و العزى أن يقتلوا رسول الله ( ص ) فنهض البهم على عليه السلام

إبراهيم بن أبي معاوية قال : حدثنا أبي ، عن الاعمش ، عن أبي ظبيان قال : اتي عمر بإمرأة مجنونة قد فجرت فأمر برجمها فمروا بها على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما هذه ؟ قالوا : مجنونة فجرت ، فأمر بها عمر أن ترجم ، فقال : لا تعجلوا فأتى عمر فقال له : أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم ، و عن المجنون حتى يفيق ، و عن النائم حتى يستيقظ .

قال مصنف هذا الكتاب : جاء هذا الحديث هكذا و الاصل في هذا قول أهل البيت عليهم السلام المجنون إذا زنى حد ، و المجنونة إذا زنت لا تحد لان المجنون يأتي و المجنونة تؤتى .

( 1 ) حديث الثلاثة النفر الذين حلفوا باللات و العزى أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه و آله فنهض إليهم على ( ع ) 41 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن معقل القرميسيني ، عن جعفر الوراق قال : حدثنا محمد بن الحسن الاشج ، عن يحيى بن زيد بن علي بن - الحسين عليهما السلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و آله ذات يوم وصلى الفجر ، ثم قال : معاشر الناس أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا ( 2 ) باللات و العزى ليقتلوني و قد كذبوا و رب الكعبة ، فأحجم الناس ( 3 ) و ما تكلم أحد ، فقال : ما أحسب أن علي بن - أبي طالب فيكم ، فقام إليه عامر بن قتادة فقال : إنه وعك في هذه الليلة ( 4 ) و لم يخرج يصلي معك ، فتأذن لي أن أخبره ؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله : شأنك ، فمضى إليه فأخبره فخرج أمير المؤمنين عليه السلام و كأنه نشط من عقال ( 5 ) و عليه إزار قد عقد طرفيه

هو أبو ظبيان بن جندب .

1 - من قوله > > قال المصنف <>< إلى="" هنا="" "="" سقط="" من="" النسخ="" المطبوعة="">

2 - أى حلفوا .

و فى بعض النسخ " حلفوا " .

3 - الاحجام : الكف .

4 - الوعك : شدة الحر و وجع الحمى ، و وعك على البناء للمفعول .

5 - كذا و القياس انشط .

نشط الحبل : عقده .

و أنشطه حله .

و يقال هذا للمريض إذا برأ ، و للمغشي عليه إذا أفاق .

و العقال حبل يشد به البعير في وسط ذراعه .