وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباًقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مالَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لاتَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَإِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّيأَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ(84) وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُواالنَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْافِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّتُاللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْمُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْبِحَفِيظٍ (86)
مدين بلدة شعيب ...
مع انتهاء قصّة قوم لوط تصل النوبة الىقوم شعيب و اهل مدين، أولئك الذين حادوا عنطريق التوحيد و هاموا على وجوههم في شركهمو عبادة الأصنام، و لم يعبدوا الأصنامفحسب، بل الدّرهم و الدينار و الثروة والمال، و من اجل ذلك فإنّهم لوثوا تجارتهمالرابحة و كسبهم الوفير بالغش و البخس والفساد.
في بداية القصّة تقول الآيات وَ إِلىمَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً و كلمة«أخاهم» كما أشرنا إليها سابقا تستعمل فيمثل هذا التعبير لبيان منتهى المحبّة منقبل