1 ـ رحله ابن جبير، ص 144.
2 ـ رحله ابن بطوطه، ص 119.
3 ـ رحله، ابن جبير، ص 144.
4 ـ اخبار المدينه، ص 155.
5 ـ التعريف بما انسته الهجرة من معالم دار الهجرة، چاپ قاهره، ص 46.
6 ـ وفاء الوفا، ج 3، ص 918.
7 ـ توصيف مدينه به نقل فصلنامه ميقات حج، شماره 5، ص 118.
8 ـ سفرنامه نايب الصدر شيرازي، ص 230.
9 ـ مرآت الحرمين، ج 1، ص 426.
10 ـ اخبار مدينة الرسول، ص 156.
11 ـ عمدة الاخبار في مدينة المختار، ص 152.
12 ـ فصول من تاريخ المدينة المنوره، ص 169.
13 ـ در بحث تاريخ حرم ائمه بقيع، مردود بودن اين احتمال را توضيح داده ايم مراجعه شود.
14 ـ وفاء الوفا، ج 3، ص 919.
15 ـ مجالس المؤمنين، ج 2، ص 458.
16 ـ طبقات ابن سعد3 ق، ج 1، ص 286; اصابه، ج 2، ص 464; استيعاب، ج 3، ص 85; تاريخ الإسلام ذهبي، حوادث سال دوم هجرت.
17 ـ تلخيص از اسدالغابه، ج 3، ص 386; اصابه، ج 2، ص 464; استيعاب، ج 3، ص 87; تنقيح المقال، ج 2، ص 249; فروع كافي، ج 2، ص 56، 57.
18 ـ و اولين كسي كه از انصار در بقيع دفن شده است اسعد بن زراره مي باشد.
19 ـ استيعاب، ج 3، ص 87; اسد الغاية، ج 3، ص 383.
20 ـ من لايحضره الفقيه، ج 1، احكام الاموات; فروع كافي، ج 1، ص 72 و 73; تنقيح المقال، ج 2، ص 249.
21 ـ سنن ترمذي كتاب الجنائز، ح 994; استيعاب، ج 3، ص 85.
22 ـ سنن ابي داود، ج 2، ص 179; تاريخ المدينه ابن شبه، ج 1، ص 100; اسدالغابه، ج 3، ص 387; استيعاب، ج 3، ص 85; تنقيح المقال، ج 2، ص 249.
23 ـ مسند احمد بن حنبل، ج 6، ص 55 و 56 و 206; طبقات، ج 3، ق 1، ص 288.
24 ـ تاريخ المدينه، ج 1، ص 100; استيعاب، ج 3، ص 85; اسدالغابه، ج 3، ص 387; تنقيح المقال، ج 2، ص 249.
25 ـ همان.
26 ـ همان.
27 ـ استيعاب، ج 3، ص 85.
28 ـ همان.
29 ـ طبقات، ج 3، ق 1، ص 289.
30 ـ بحار الانوار، ج 82، ص 22.
31 ـ الكامل، ج 2، ص 97 و 98.
32 ـ وفاء الوفا، ج 3، ص 914.
33 ـ اسد الغابه، ج 3، ص 387; تاريخ المدينه ابن زباله به نقل وفاء الوفا، ج 3، ص 894 و 914; تاريخ المدينه ابن شبه، ج 1، ص 102; عمدة الاخبار، ص 152.
34 ـ طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 86; اسد الغابه، ج 1، ص 38; البداية و النهايه، ج 5، ص 307.
35 ـ مشربه ام ابراهيم در دو كيلومتري سمت شرقي مسجد قبا واقع است. به مناسبت نماز خواندن رسول خدا ـ ص ـ در اين محل تبديل به مسجد گرديده و مورّخان اين مسجد را جزء مساجد اطراف مدينه معرفي نموده اند و اينك اين مسجد و محوطه متعلق به آن، تخريب و به صورت گورستاني جهت ساكنين آن منطقه درآمده، با ديواري مرتفع و قفل بزرگي بر درب آهني آن كه هيچ زائري نتواند وارد اين محوطه شود. اين وضع را اينجانب در ذيقعده 1413 هـ . مشاهده نمودم.
36 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 68; البدايه و النهايه، ج 5، ص 304; يعقوبي، ج 2، ص 87; كامل ابن اثير، ج 2، ص 186.
37 ـ «ان رسول اللّه جحب ماريه وقد ثقلت علي نساء النبي ص ـ و عزن عليها ولامثل عايشه» طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 86.
38 ـ «فقال انظري الي شبهه بي فقلت ما أري شبهاً فقال الا ترين الي بياضه و لحمه قلت من سقي البان اضأن سمن و ابيضّ. طبقات، ج 1، ق 1، ص 86; البدايه و النهايه، ج 5، ص 305; تاريخ يعقوبي، ج 2، ص 87.
39 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 87.
40 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 87; استيعاب، ج 1، ص 43; اسدالغابه، ج 1، ص 39.
41 ـ اين دو حديث از منابع حديثي در صحيح بخاري ج 1، كتاب الجنائز، حديث 1241; صحيح مسلم، ج 2; كتاب الفضائل، ح 2315; سنن ابن ماجه، ج 1، كتاب الجنائز، ح 1589; سنن ابي داود، ج 2 كتاب الجنائز، باب البكاء علي الميّت، مسند احمد، ج 3، ص 194. و از منابع تاريخي و رجالي استيعاب، ج 1، ص 44; اسدالغابه، ج 1، ص 39 نقل شده و در طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 88 و 89 در طي ده روايت با مضامين متعدد نقل گرديده است.
42 ـ طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 92; اسدالغابه، ج 1، ص 39; استيعاب، ج 1، ص 24.
43 ـ سنن ابي داود، كتاب الجنائز باب البكاء علي الميت.
44 ـ طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 92; اسدالغابه، ج 1، ص 39; استيعاب، ج 1، ص 24.
45 ـ تاريخ المدينه ابن شبه، ص 100; استيعاب، ج 3، ص 85; اسدالغابه، ج 3، ص 387; تنقيح المقال، ج 2، ص 249.
46 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 92.
47 ـ استيعاب، ج 1، ص 43.
48 ـ البدايه و النهايه، ج 45، ص 311.
49 ـ استيعاب، ج 1، ص 43.
50 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 92; اسدالغابه، ج 1، ص 40.
51 ـ سنن ابن ماجه، كتاب الجنائز، ح 1475.
52 ـ البداية و النهاية، ج 5، ص 310.
53 ـ البداية و النهاية، ج 5، ص 311.
54 ـ سنن ابي داود، ج 2، باب الصلاة علي الطفل.
55 ـ سنن ابن ماجه، ج 1، كتاب الجنائز باب «جاء في الصلاة علي ابن رسول اللّه، ح 1511; سنن ابي داود، ج 2 كتاب الجنائز باب في الصلاة علي الطفل، المصنف، ج 3، ص 532; طبقات ابن سعد، ج 1، ق 1، ص 9; استيعاب، ج 1، ص 45; اسدالغابة، ج 1، ص 40.
56 ـ از گفتار ياقوت حموي در معجم البلدان معلوم مي شود كه در مدينه چند محل بعنوان «مقاعد» يعني ميدان و محل نشست عمومي شناخته مي شد و معروفترين آنها مقاعدي بود كه در مقابل دكان هايي در نزديكي خانه عثمان بن عفان واقع شده است.
57 ـ البداية و النهاية، ج 5، ص 310.
58 ـ البداية و النهاية ج 5، ص 311.
59 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 92; استيعاب، ج 1، ص 46.
60 ـ البداية و النهاية، ج 5، ص 311.
61 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 92.
62 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 91.
63 ـ طبقات، ج 1، ق 1، ص 91.
64 ـ استيعاب، ج 1، ص 46، اسدالغابة، ج 1، ص 40.
65 ـ صحيح بخاري، ج 1، ح 995 و 996; صحيح مسلم، ج 2، ح 911، 914 و 915; سنن ابن ماجه، ج 1، ح 1261; طبقات ج 1، ق 1، ص 92.
66 ـ صحيح مسلم، ج 2، ح 901 موطأ مالك ج 1، ص 150; اسدالغابة ج 1، ص 39; استيعاب، ج 1، ص 35; البداية و النهاية ج 5، ص 311.