در ثلث اول شب اين روز، سنه 689، وفات يافت شيخ جليل فقيه ((يحيى بن احمد بن يحيى حلى )) پسر عم ((محقق )) صاحب ((جامع الشرايع )) و ((نزهه الناظر)) و از براى اوست حكايتى (42) با ((محقق )) هنگام ورود ((محقق طوسى )) به ((حله )) در سلطنت ((هلاكوخان )).
و نيز در شب گذشته بعد از مغرب - سنه 1246 - وفات يافت بسبب طاعون كبير كه در عراق عرب ظاهر شده بود، سيد اجل صاحب مقامات عاليه و كرامات باهره ، ((سيد محمد باقر قزوينى )) پسر خواهر علامه ((بحرالعلوم )) شيخ اجل ((محدث نورى )) در خاتمه مستدرك ببرخى از مقامات او اشاره كرده است .
اين شب ، از ليالى متبركه و از جمله چهار شبى است كه احياى آنها سنت است و درهاى آسمان در اين شب سنت است زيارت امام حسين عليه السلام و زيارت مخصوصه آنحضرت را در ((هديه )) ذكر كردم و دعاى يا دائم الفضل كه در شب عيد فطر ذكر شد در اين شب نيز، ده مرتبه خوانده مى شود.
در اين شب ، سنه 548، شيخ اجل اقدم سعيد وحبر فقيه فريد امين الاسلام ((ابوعلى فضل بن الحسن طبرى )) صاحب ((مجمع البيان )) و غيره در سبزوار، وفات كرد. جنازه شريفش را بارض اقدس حمل كردند. قبر شريفش فعلا در آن بلد در قبرستان قتلگاه ، معروف است و قتلگاه موضعى است در مشهد كه در اواخر دولت صفويه كه فتنه افاغنه بود باشاره ((عبدالله خان افغان )) قتل عام شد و شهدآء در آنجا به خاك رفتند.
اين شيخ جليل پدر ((ابونصر حسن بن فضل )) صاحب ((مكارم الاخلاق )) و جد ((ابوالفضل على بن حسن )) صاحب ((مشكوة الانوار)) است و سلسله او از علما بوده اند.
(( و بالجمله محامد امين الدين الطبرسى اكثر من ان يكتب و مقالته فى الرضاع معروفه و هى قوله بعدم اعتبار اتحاد الفحل فى نشر الحرمه و كذا قوله بان المعاصى كلها كبيره و انما يكون اتصافها بالصغيره بالنسبه الى ما هو اكبر و نسب اليه صاحب رياض العلماء ما ينسب الى المولى فتح الله الكاشانى المفسر ما اشتهر بين الخاص و العام من واقعه السكته و الدفن و قضيه النباش . ))