مسند احمد جلد 1

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

مسند احمد - جلد 1

احمد بن حنبل

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و أربعين فإذا بلغت ستة و أربعين ففيها حقة طروقة الفحل إلى ستين فإذا بلغت احدى و ستين ففيها جذعة إلى خمس و سبعين فإذا بلغت ستة و سبعين ففيها بنتا لبون إلى تسعين فإذا بلغت احدى و تسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين و مائة فان زادت على عشرين و مائة ففى كل أربعين ابنة لبون و في كل خمسين حقة فإذا تباين اسنان الابل في فرائض الصدقات فمن بلغت عنده صدقة الجذعة و ليست عنده جذعة و عنده حقة فانها تقبل منه و يجعل معها شاتين ان استيسرتا له أو عشرين درهما و من بلغت عنده صدقة الحقة و ليست عنده الا جذعة فانها تقبل منه و يعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين و من بلغت عنده صدقة الحقة و ليست عنده و عنده بنت لبون فانها تقبل منه و يجعل معها شاتين ان استيسرتا له أو عشرين درهما و من بلغت عنده صدقة ابنة لبون و ليست عنده الا حقة فانها تقبل منه و يعطيه المصدق عشرين درهما أوشاتين و من بلغت عنده صدقة ابنة لبون و ليست عنده ابنة لبون و عنده ابنة مخاض فانها تقبل منه و يجعل معها شاتين ان استيسرتا له أو عشرين درهما و من بلغت عنده صدقته بنت مخاض و ليس عنده الا ابن لبون ذكر فانه يقبل منه و ليس معه شيء و من لم يكن عنده الا أربع من الابل فليس فيها شيء الا أن يشاء ربها و فى صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين ففيها شاة إلى عشرين و مائة فان زادت ففيها شاتان إلى مائتين فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة فإذا زادت ففي كل مائة شاة و لا تؤخذ في الصدقة هرمة و لا ذات عوار و لا تيس الا ان يشاء المتصدق و لا يجمع بين متفرق و لا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة و ما كان من خليطين فانهما يتراجعان بينهما بالسوية و إذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها شيء الا ان يشاء ربها و في الرقة ربع العشور فإذا لم يكن المال الا تسعين و مائة درهم فليس فيها شيء الا ان يشاء ربها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أهل مكة يقولون أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء و أخذها عطاء من ابن الزبير و أخذها ابن الزبير من أبي بكر و أخذها أبو بكر من النبي صلى الله عليه و سلم ما رأيت أحدا أحسن صلاة من ابن جريج حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر عن عمر قال تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس أو حذيفة بن حذافة شك عبد الرزاق و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ممن شهد بدرا رضى الله عنه فتوفي بالمدينة قال فلقيت عثمان ابن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت ان شئت أنكحتك حفصة قال سأنظر في ذلك فلبثت ليالي فلقيني فقال ما أريد ان أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر رضى الله عنه فقلت ان شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر فلم يرجع إلى شيأ فكمت أو جد علي منى على عثمان فلبثت ليالي فخطبها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فانكحتها إياه فلقيني أبو بكر رضى الله عنه فقال لعلك وجدت علي حين عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيأ قال قلت نعم قال فانه لم يمنعني ان أرجع إليك شيأ حين عرضتها على الا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكرها و لم أكن لافشي سر رسول الله صلى الله عليه و سلم و لو تركها لنكحتها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا اسحق بن سليمان قال سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدخل الجنة سيئ الملكة فقال رجل يا رسول الله أ ليس أخبرتنا ان هذه الامة أكثر الامم مملوكين و أيتاما قال بلى فاكرموهم كرامة أولادكم و أطعموهم مما تأكلون قالوا فما ينفعنا في الدنيا يا رسول الله قال فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل

/ 466