مسند احمد جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسند احمد - جلد 1

احمد بن حنبل

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


أبا بكر و هو يقول قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرى قال أخبرني رجل من الانصار من أهل الفقة انه سمع عثمان بن عفان رضى الله عنه يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم حين توفي النبي صلى الله عليه و سلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان و كنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الاطام مر على عمر رضى الله عنه فسلم علي فلم أشعر انه مر و لا سلم فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رضى الله عنه فقال له ما يعجبك اني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام و أقبل هو و أبو بكر في ولاية أبي بكر رضى الله عنه حتى سلما علي جميعا ثم قال أبو بكر جاءني أخوك عمر فذكر انه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام فما الذي حملك على ذلك قال قلت ما فعلت فقال عمر بلى و الله لقد فعلت و لكنها عبيتكم يا بني أمية قال قلت و الله ما شعرت انك مررت و لا سلمت قال أبو بكر صدق عثمان و قد شغلك عن ذلك أمر فقلت أجل قال ما هو فقال عثمان رضى الله عنه توفي الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و سلم قبل ان نسأله عن نجاة هذا الامر قال أبو بكر قد سألته عن ذلك قال فقمت اليه فقلت له بأبي أنت و أمي أنت أحق بها قال أبو بكر قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قبل منى الكلمة التي عرضت علي عمي فردها علي فهي له نجاة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد بن عبد ربه قال ثنا بقية بن الوليد قال حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حيوة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال قال أبو بكر رضى الله عنه حين بعثني إلى الشام يا يزيد ان لك قرابة عسيت ان تؤثرهم بالامارة و ذلك أكبر ما أخاف عليك فان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من ولي من أمر المسلمين شيأ فامر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا حتى يدخله جهنم و من أعطى أحدا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيأ بغير حقه فعليه لعنة الله أو قال تبرأت منه ذمة الله عز و جل حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا المسعودي قال ثنى بكير بن الاخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر و قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز و جل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر رضى الله عنه فرأيت ان ذلك آت على أهل القرى و مصيب من حافات البوادي حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصاص عن علي بن أبي زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال سمعت أبا بكر يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من يعمل سوأ يجز به في الدنيا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب أخبرني رجل من الانصار متهم انه سمع عثمان بن عفان يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم ان يوسوس قال عثمان فكنت منهم فذكر معنى حديث أبي اليمان عن شعيب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة رضى الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم سألت أبا بكر رضى الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضى الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال و عاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ستة أشهر قال و كانت فاطمة رضى الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم من خيبر وفدك و صدقته بالمدينة فأبى أبو بكر رضى الله عنه عليها ذلك و قال لست تاركا شيأ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعمل به الا عملت به اني أخشى ان تركت شيأ من أمره ان أزيغ فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي و عباس فغلبه عليها علي و أما خيبر وفدك فامسكهما عمر رضى الله عنه و قال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم






/ 466