مسند احمد جلد 5

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مسند احمد - جلد 5

احمد بن حنبل

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم انكم ستفتحون مصر و هي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فاحسنوا إلى أهلها فان لهم ذمة و رحما أو قال ذمة و صهرا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها قال فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها حدثنا عبد الله حدثني أبي قال و ثناه هرون ثنا ابن وهب ثنا حرملة عن عبد الرحمن بن شماسة قال سمعت أبا ذر فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان ابن داود أبو داود ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول بن أبي نعيم حدثه عن اسامة بن سلمان ان أبا ذر حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ان الله يقبل توبة عبده أو يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب قالوا يا رسول الله و ما الحجاب قال ان تموت النفس و هي مشركة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب ثنا عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم عن اسامة بن سليمان عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله عز و جل ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب قالوا يا رسول الله و ما وقوع الحجاب قال ان تموت النفس و هي مشركة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش و عصام بن خالد قالا ثنا عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم عن اسامة ابن سلمان و قال عصام عمر بن نعيم العنسي ان أبا ذر حدثهم و قالا يا رسول الله و ما وقوع الحجاب ان النبي صلى الله عليه و سلم قال ان الله عز و جل ليغفر لعبده فذكر ا مثله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هرون أنا سليمان بن المغيرة ثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن صامت قال قال أبو ذر خرجنا من قومنا غفار و كانوا يحلون الشهر الحرام أنا وأخي أنيس و أمنا فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة فاكرمنا خالنا و أحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا انك إذا خرجت عن أهلك خلفك إليهم أنيس فجاءنا خالنا فنثى عليه ما قيل له فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته و لا جماع لنا فيما بعد قال فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها و تغطى خالنا ثوبه و جعل يبكي قال فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة قال فنافر أنيس رحلا عن صرمتنا و عن مثلها فاتيا الكاهن فخير أنيسا فاتانا بصرمتنا و مثلها و قد صليت يا ابن أخي قبل ان ألقى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث سنين قال فقلت لمن قال لله قال قلت فاين توجه قال حيث وجهني الله عز و جل قال و أصلي العشاء حتى إذا كان من آخر الليل القيت كاني خفاء قال أبي قال أبو النضر قال سليمان كاني خفاء حتى تعلوني الشمس قال فقال أنيس ان لي حاجة بمكة فاكفني حتى آتيك قال فانطلق فراث علي ثم أتاني فقلت ما حبسك قال لقيت رجلا يزعم ان الله عز و جل أرسله على دينك قال فقلت ما يقول الناس له قال يقولون انه شاعر و ساحر و كاهن قال و كان أنيس شاعرا قال فقال قد سمعت قول الكهان فما يقول بقولهم و قد وضعت قوله على اقراء الشعر فو الله ما يلتام لسان أحد انه شعر و الله انه لصادق و انهم لكاذبون قال فقلت له هل أنت كافي حتى انطلق فانظر قال نعم فكن من أهل مكة على حذر فانهم قد شنفوا له و تجهموا له و قال عفان شيفوا له و قال بهز سبقوا له و قال أبو النضر شفوا له قال فانطلقت حتى قدمت مكة فتضعفت رجلا منهم فقلت اين هذا الرجل الذي تدعونه الصابي قال فأشار الي قال الصابي قال فمال أهل الوادي علي بكل مدرة و عظم حتى خررت مغشيا





/ 456