مساجد والاماکن الاثریة المجهولة لزائر المدینة المنورة المیمونة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مساجد والاماکن الاثریة المجهولة لزائر المدینة المنورة المیمونة - جلد 6

عبد الرحمن خویلد

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید




29 ـ مسجد الصيحاني


مكان هذا المسجد بعد الإشارة الضوئية
التي تقطع شارع الحزام وشارع قربان الموصل إلى سد بطحان
باتجاه القادم إلى مسجد قباء، في أول فتحة على اليسار بعد الإشارة المذكورة،
وموقعه قبل مصنع مياه المدينة المنورة ـ طيبة، وفي نفس اتجاهه، ويبعد عنه
بحوالى ثلاثمائة وخمسين متراً، وينزل إليه من بعد البيوتات المبنية بالطوب
العادي بثلاثين متراً، بالاتجاه إلى الشرق، وهو خلف الحجار الأسود، ويعرفه
بعض سكان تلك المحلة.

ولم يذكره مؤلفو كتب تاريخ المدينة
المنورة ـ حسب إطلاعي ـ إلاّ السمهودي، جاء في كتابه خلاصة وفاء الوفا
بأخباردار المصطفى9 ما نصه : (وأنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها في الأصل الأول فبلغت مائة وبضعة وثلاثين نوعاً منها
الصيحاني، وفي فضل أهل البيت لابن المؤيد عن جابر(رضي الله عنه)، قال: كنتُ
مع النبيّ(صلى الله عليه وآله)يوماً في بعض حيطان المدينة ويد عليّ في يده،
قال: فمررنا بنخل، فصاح النخل: هذا محمّد سيد الأنبياء وهذا عليّ سيد
الأوصياء أبو الأئمة الطاهرين، ثمّ مررنا بنخل، فصاح النخل: هذا ، محمّد
رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهذا عليٌّ سيف الله، فالتفت النبيّ(صلى
الله عليه وآله) إلى عليّ، فقال له: سمّه الصيحاني، فسُمّي من ذلك اليوم
الصيحاني، فكان سبب تسمية هذا النوع بذلك، أو المراد فضل ذلك الحائط،
وبالمدينة موضع يُعرف بالصيحاني).

وقد ذكره ابن شاذان في كتابه فضائل
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)10، بهذا النص : (الفضيلة الثالثة
والسبعون: عن أبي بكر عبد الله بن عثمان، قال: كنتُ مع
النبيّ (صلى الله عليه وآله) في بستان عامر بن سعد بعقيق السفلى، فبينما نحن
نخرق البستان إذ صاحت نخلة، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): أتدرون ما
قالت النخلة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: صاحت هذا محمّد ووصيّه عليّ بن
أبي طالب، فسمّاها النبيّ(صلى الله عليه وآله) الصيحاني).

وكان بعض زوّار المدينة سابقاً يأتون
إلى هذا المسجد للصلاة فيه، أما الآن فهو مهمل ومتروك.

/ 11