تنوء بكم خوامعها (1) وطلس
ولست بآيس من أن تعودوا
خنازيرا واشبــاه القــرود
وضاري الطير من بقع وسود
خنازيرا واشبــاه القــرود
خنازيرا واشبــاه القــرود
وقال أبو ثميلة الأبار يرثي زيدا عليه السلام :
يا با الحسين أعـاد فقدك لوعـــة
نعرا السهاد ولو سواك رمت به الـ
ونقـول لا تبعــد وبعــدك داؤنا
كنت المؤمــل للعظائــم والنهى
فقتلت حين نضلت كـل مناضــل
فطلبت غايـة سابقيــن فنلتهــا
وأبى الاهك أن تمـوت ولم تســر
والقتــل في ذات الآلـه سجيــة
والناس قـد آمنــوا وآل محمــد
نصب اذا ألقـى الظـلام ستــوره
يا ليث شعري والخطـوب كثيــرة
اسباب موردهــا وما لم يــورد
من يلق ما لاقيـت منهـا يكمــد
أقدار حيـث رمت به لـم يشهــد
وكذاك من يلـق المنيــة يبعــد
ترجـى لأمـر الأمــة المنــأود
وصعــدت في العليــاء كل معمد
بالله في سيــر كريــم المـورد
فيهم بسيـرة صــادق مستنجــد
منكم واجرى بالفعــال الأمجــد
من بين مقتول وبيـــن مطــرد
رقد الحمــام وليلهم لـم يرقــد
اسباب موردهــا وما لم يــورد
اسباب موردهــا وما لم يــورد
(1) الخوامع جمع خامعة وهي الضبع والطلس جمع أطلس وهو الذئب.