الدَّرْسُ الـسَّادسُ والأرْبَعُونَ - هدایة فی النحوِ نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
يَجِبُ كَسْرُ هَمْزَةِ إنَّ فِي أَرْبَعَةِ مَواضِعَ 1-إذا كَانَتْ فِي ابتِداءِ الكَلامِ .2-بَعْدَ القَوْلِ .3-بَعْدَ المَوْصُولِ .4-إذا كَانَتْ الَّلامُ فِي خَبَرِهَا .ويَجِبُ فَتْحُهَا فِي سَبْعَةِ مَواضِعَ 1-إذا وَقَعَتْ فَاعِلاً .2-إذا وَقَعَتْ مَفْعُولاً .3-إذا وَقَعَتْ مُضَافاً إلَيْه .4-إذا وَقَعَتْ مُبْتَدأً .5-إذا وَقَعَتْ مَجْرُورَةً .6-بَعْدَ لَوْ .7-بَعْدَ لَوْلا .ويَجُوزُ فِي المَعْطُوفِ عَلى اسْمِ ( إنَّ ) الرَّفْعُ والنَّصْبُ بِاعْتِبَارِ المَحَلِّ واللَّفْظِ .أَسْـئِلَةٌ 1-ما هِىَ الحُرُوفُ المُشَبَّهَةُ بِالفِعْلِ ؟ وما هُوَ عَمَلُها ؟ 2-مَتى تُكَفُّ الحُرُوفُ المشَبَّهَةُ بِالفِعْلِ عَنِ العَمَلِ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .3-هَلْ ( إنَّ ) المَكْسُورَةُ تُغَيِّرُ مَعْنى الجُملَةِ أَمْ لا ؟ ائْتِ بِمِثالٍ يُوَضِّحُ ذلِك .4-عَدِّدْ مَواضِعَ كَسْرِ هَمْزَةِ ( إنَّ ) ومَثِّلْ لَها .5-اُذْكُرْ مَتَى تُفْتَحُ هَمْزَةُ ( أَنَّ ) مُوَضِّحاً ذلِك بِأمْثِلَةٍ .تَـمارِينُ أ-اِسْتَخْرِجْ اسْمَ ( إنَّ ) وخَبَرَها ، وبَيِّنْ سَبَبَ فَتْحِ هَمْزَةِ ( إنَّ ) أوْ كَسْرِها مِنَ الجُمَلِ التّالِيَةِ 1-إنَّ الوَلَدَ يَأكُلُ .2-{ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا }( مريم / 30 ) .3-بَلَغَنِي أَنَّـكَ مُسَافِرٌ .4-عَجِبْتُ مِنْ أَنَّ سَعِيداً حاضِرٌ .5-لَوْ أَنَّـكَ فَهِمْتَ لاَتَّعَظْتَ .6-عَلِمْتُ أَنَّـهُ مَوْجُودٌ .ب-1-هاتِ ثَلاثَ جُمَلٍ تَكُونُ هَمزَةُ ( إنَّ ) فِيها مَكْسُورَةً .2-هَاتِ ثَلاثَ جُمَلٍ تَكُونُ هَمزَةُ ( أنَّ ) فِيها مَفْتُوحَةً .ج-أَعْرِبْ ما يأتِي 1-{ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ }( آل عمران / 19 ) .2-{ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }( الأنفال / 24 ) . 3-{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ }( الشورى / 17 ) .4-كَأَنَّ العِلْمَ نُوْرٌ .5-لَيْتَ المُسْلِمِينَ يَفْهَمُونَ الإسْلامَ حَقّاً . الدَّرْسُ الـسَّادسُ والأرْبَعُونَ
بَقِيَّةُ الحُرُوفِ المُشَبَّهَةِ بِالفِعْلِ .قَدْ تُخَفَّفُ ( إنَّ ) المَكْسُورَةُ ، ويَلْزَمُ الَّلامُ حينَئِذٍ فِي خَبَرِها فَرْقاً بَيْنَها وبَيْنَ ( إنْ ) النّافِيَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى { وَإِنَّ كُلاَّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }( هود / 111 ) ، وحِينَئِذٍ يَجُوزُ إلغَاؤُها ، كَقَوْلِهِ تَعَالى { وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ }107( يس / 32 ) .وتَدْخُـلُ عَلى الأفْعالِ النَّاسِخَةِ غالِبـاً ، كَقَوْلِهِ تَعَالى { وَإِنْ كُنتَ مِـنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }(يوسف / 3 ) و { وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ }( الشعراء / 186 ) .وكَذا المَفْتُوحَةُ قَدْ تُخَفَّفُ ويَجِبُ إعْمالُها فِي ضَمِيرٍ شَأنٍ مُقَدَّرٍ ، فَتَدْخُلُ عَلى الجُمْلَةِ ، اسْمِيَّةً كَانَتْ ، نَحْوُ ( بَلَغَنِي أَنْ زَيدٌ عَالِمٌ ) ، أَيْ ( أَنْهُ ) ، أوْ فِعليَّةً ، ويَجِبُ دُخولُ ( السّينِ ) أوْ ( سَوفَ ) أوْ ( قَدْ ) أوْ حَرْفِ النَّفي عَلى الفِعْلِ ، كَقَوْلِهِ تَعالى { عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}(المزمل / 20 ) ، فَالضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ اسمُ ( أَنْ ) والجُمْلَةُ خَبَرُها .و ( كَأَنَّ ) لِلتَّشْبِيهِ ، نَحْوُ ( كَاَنَّ زَيْداً أَسَدٌ ) قِيلَ وهِىَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ كَافِ التَّشْبِيهِ و ( إنَّ ) المَكْسورَةِ ن وإنَّما فُتِحَتْ لِتَقْديمِ الكافِ عَلَيْها ، وتَقْدِيرُهَا ( إنَّ زَيْداً كالأسَدِ ) .وقَدْ تُخَفَّفُ ، فَتُلْغَى عَنِ العَمَلِ ، مِثلُ ( كَأَنْ زَيْدٌ أَسَدٌ ) .و ( لكِنَّ ) لِلاسْتِدْراكِ ، وتَتَوَسَّطُ بَيْنَ كَلامَيْنِ مُتَغَايِرَيْنِ فِي اللَّفْظِ و المَعْنى ، نَحْوُ ( مَا جَاءَنِي سَعِيدٌ لكِنَّ خالداً جَاءَ ، وغَابَ حَمِيدٌ ، ولكِنَّ مَحْمُوداً حَاضِرٌ ) . ويَجُوزُ مَعَها الواوُ ، نَحْوُ ( قَامَ أحْمَدُ ولكِنَّ حَمِيداً قَاعِدٌ ) وتُخَفَّفُ فَتُلْغَى ، نَحْوُ ( ذَهَبَ أَحْمَدُ ولكِنْ حَمِيدٌ عِنْدَنا ) .و ( لَيْتَ ) لِلتَّمَنِّي ، نَحْوُ ( لَيْتَ خَالِداً يُؤْمِنُ بِاللهِ ) بِمَعْنى أَتَمَنّى .و ( لَعَلَّ ) للتَرَجِّي نَحْوُ قَوْلِ الشَّاعِرِ اُحِبُّ الصَّالِحِينَ ولَسْتُ مِنْهُم لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنى صَلاحا وشَذَّ الجَرُّ بِهَا نَحْوُ ( لَعَلَّ زَيْدٍ قَائِمٌ ) .وفِي ( لَعَلَّ ) لُغَاتٌ ( عَلَّ وعَنَّ وأَنَّ ولَأنَّ ولَعَنَّ ) وعِندَ المُبَرِّدِ أَصْلُها ( عَلَّ ) زِيدَتْ فِيها الّلامُ والبَواقِي فُرُوعٌ .الـخُلاصَةُ إذا خُفِّفَتُ ( إنَّ ) المَكْسُورَةُ تَلْزَمُ فِي خَبَرِها الّلامُ فَرْقاً بِيْنَها وبَيْنَ ( إنْ ) النَّافِيَة ، ويَجُوزُ حِينَئِذٍ إلغاؤُها عَنِ العَمَلِ ، ودُخولُهَا عَلى الأفعَالِ .وإذا خُفِّفَتْ ( أَنَّ ) المَفْتُوحَةُ يَجِبُ إعْمالُهَا فِي ضَمِيرِ شَأْنٍ مُقَدَّرٍ ، وتَدْخُلُ حِينَئِذٍ عَلى الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ والفِعْلِيَّةِ .وإذا دَخَلَتْ ( أنْ ) المفْتُوحَةُ عَلى الجُملَةِ الفِعْلِيَّةِ يَجِبُ دخُولُ ( السِّينِ ) أوْ ( سَـوْفَ ) أوْ ( قَدْ ) أوْ حَرْفِ النَّفي عَلى الفِعْلِ .و ( كَأَنَّ ) لِلتَّشْبِيهِ ، وقَدْ تُخَفَّفُ ، فَتُلْغى عَنِ العَمَلِ .و ( لكِنَّ ) للاسْتِدْراكِ وتَقَعُ بَيْنَ كَلامَيْنِ مُتَغايِرَينِ فِي اللَّفْظِ والمَعْنَى ، وإذا خُفِّفَت تُلْغى عَنِ العَمَـلِ .و ( لَيْتَ ) لِلتَّمَنِّـى .وَ ( لَعَلَّ ) لِلتَّرجِّىْ ، وشَذَّ الجَرُّ بِها .أَسْئِلَـةٌ 1-هَلْ تُخَفَّفُ ( إنَّ ) المَكْسُورَةُ ؟ ومَا يَلْزَمُها إنْ خُفِّفَتْ ؟ 2-هَلْ يَجُوزُ إلغاءُ ( إنَّ ) بَعْدَ التَّخفِيفِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .3-أَتَدْخُلُ ( إنْ ) المُخَفَّفَةُ عَلى الأفْعالِ أمْ لا ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .4-هَلْ تُخَفَّفُ ( أَنَّ ) المَفْتُوحَةُ أمْ لا ؟ وفِي أيِّ شَيءٍ يَجِبُ إعْمالُها ؟ مَثِّلْ لِذلِك .5-إذا دَخَلَتْ ( أَنْ ) المُخَفَّفَةُ عَلى الجُمَلِ الفِعْلِيَّةِ ، فَمَاذا يَجِبُ أنْ يَدْخُلَ عَلى الفِعْلِ ؟ اِشْرَحْ ذلِك بِأمْثِلَةٍ .6-هَلْ تُخَفَّفُ ( لكنَّ ) ؟ ومَا حُكْمُها إنْ خُفِّفَتْ ؟ 7-اُذْكُرْ مَعانِىَ ( لكِنَّ ، لَيْتَ ، لَعَلَّ ) ومَثِّلْ لَها .تَـمارِينُ أ-عَيِّنِ الحُرُوفَ المُشَبَّهَةَ بِالفِعْلِ ، وبَيِّنْ مَعانِيَها فِيما يَلِي مِنَ الجُمَلِ 1-{ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين َ}( يوسف / 3 ) .2-إنَّ سَعِيداً قَائِمٌ .3-هذا عَالِمٌ لكِنَّهُ وَضِيعٌ .4-كَأنَّ زَيْداً أَسَدٌ .5-{ قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ }( يس / 26 ) .6-سَلمَانُ يَدْرُسُ ولكِنْ سَعٍيدٌ يَلْعَبُ .ب- 1-هَاتِ ثَلاثَ جُمَلٍ تَكُونُ ( إنَّ ) فِيها مُخَفَّفَةً . 2-هَاتِ جُمْلَتَيْنِ تَكونُ فِي الأولى ( لكنَّ ) المُشَدَّدَةُ وفِي الثّانِيةِ ( لكِنْ ) المُخَفَّفَةُ .3-اسْتَعْمِلْ ( كَأنْ ) المُخَفَّفَةَ فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ .4-كَوِّنْ ثَلاثَ جُمَلٍ فِيها ( لَيْتَ ولَعَلَّ ولكِنَّ ) .ج-أَعْرِبْ مَا يَأتِي 1-{ يَالَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا }( النساء / 73 ) . 2-{ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى }( عبس / 3 ) . 3-إنَّ الدُّنيا والآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفَاوِتانِ .