الموضع الثاني - مناظرة التقریریة بین الشیخ رحمت الله الهندی و القسیس بفندر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مناظرة التقریریة بین الشیخ رحمت الله الهندی و القسیس بفندر - نسخه متنی

رحمت الله دهلوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وإن كان الثاني فما رضى به الطرفان قط إلى الآن فلا بد من تصريح المراد

الموضع الثاني

هذا إعترفنا أن النسخ وقع في التوراة في المسائل الفروعية فقط لا في الأصول الإيمانية ولما كان الكلام في الجلستين متعلقا بنسخ هو مصطلح أهل الإسلام في الأحكام الشرعية لا ما هو مصطلح الإنكليز في الإنتظامات الإنكليزية ويجئ في الأوامر والنواهي فقط وإياه وضحت في الجلسة الأولى وفي أثناء ذكره جرى على لسانكم منسوخية أحكام التوراة وكتبت في مكتوبي السابق أي المكتوب الثاني بعد المباحثة التقريرية مطابقا له فالغالب أن المراد بالنسخ في كلامكم هو هذا النسخ وأن سميتموه تكميلا أيضا لكن صرحوا بهذا الأمر لئلا يبقى إشتباه لأحد أن مرادكم به ما فهمتم غلطا أولا وكتبتم في كتابكم ميزان الحق وأخبروا أيضا أن الأصول الإيمانية التي لا يطرأ عليها النسخ الذي كلا منافيه هل توجد في التوراة غيرالأحكام العشرة أم لا فإن قلتم توجد ففصلوها

الموضع الثالث

هذا التحريف والتبديل من سهو الكاتبين وغيره وقع في النقط والحروف والألفاظ وفي بعض الآيات ايضا وفي هذه العبارة غالبا لفظ وغيره معطوف على السهو ويكون مرادكم من هذا سهو الكاتبين وغير السهو أي قصدا كما قلتم في الجلسة الثانية أيضا وكما اعترف بعض المحققين من المسيحيين أي هورن في المجلد الثاني من تفسيره المطبوع سنة 1822 بالتحريف القصدي الصادر عن المبتدعين بل بالتحريف القصدي الصادر عن المسيحيين المتدينين أيضا كما ستعرف في آخر هذه الترجمة في القول الثالث من أقوال الموافقين اعتراف هذه المحقق فإن كان مرادكم هذا فوضحوه ووضحوا أيضا أن المراد ببعض الآيات السبعة أو الثمانية التي قبلتم تحريفها بالمعنى الذي ندعيه أو أزيد فإن كانت هي فوضحوها بأنها الآيات الفلانية ليحصل لنا ويعلم على مختاركم ونقدم بعد الفراغ من الشهادة في الجلسات الآتية الآيات الأخرى التي تكون غيرها ونطلع على حسنها وقبحها وإن كان هذااللفظ يشمل خمسين أو ستين أيضا فصرحوا في هذه الصورة وإن تعسر تفصيل الكل ففصلوا تسعة أو عشرة مواضع عظيمة

الموضع الرابع

هذا أن علماءنا خرجوا مثل هذه الأغلاط ثلاثين ألفا الخ ماذا مرادكم بهذا القول أجميع المصححين المشهورين الذين كانوا في صدد التصحيح في القرن الثامن عشر خرجوا الأغلاط بهذا القدر بعد مقابلة النسخ أو خرج بعض المصححين منهم في بعض الأوقات الأغلاط المذكورة وكذا ماذا مرادكم بستمائة وخمسين نسخة أما أن النسخ التي قوبلت إلى هذا الحين بهذا القدر أو أن النسخ بهذا القدر قوبلت في بعض الأوقات وإن قابلوا النسخ الأخرى في وقت آخر أيضا وأخرجوا الأغلاط الأخرى وكتبوا في الصورة الثانية أسماء المقابلين

الموضع الخامس

هذا بقى الآن ألفاظ قليلة وآيات عديدة مشتبهة ولما كان الكل ثلاثين الفا فيصح إطلاق الأكثر على الزائد من النصف فإذن المراد بالألفاظ القليلة ماذا ألوف تكون أقل من خمسة عشر ألفا أو مآت أو عشرة أو عشرين

/ 43