با اين نژاد و نسب عجب نباشد اگر دشمن ترين خلق باشد با رسولخدا و على مرتضى عليهماالسلام .با على كى شود مخنث دوستو قضيه ارتداد و مبارزات او با اميرالمؤ منين در صفين و كشف عورت كردن و حليه او در رفع مصاحف و قصه تحكيم او هر يك در جاى خود بشرح رفته و او و معاويه بسيار خون به دل نازنين امير المؤ منين عليه السلام كردند و با اين حال دوازده شعر در مدح اميرالمؤ منين (ع ) گفته هشت بيت آن در يوم غدير بوده :
بآل محمد عرف الصواب
و هم حجج الا له على البرايا
ولا سيما ابو حسن على
طعام سيوفه مهج الا عادى
و ضربته كبيعته بخم
على الدر و الذهب المصفا
هو البكاء فى المحراب ليلا
هو النباء العظيم و ملك نوح
و باب الله و القطع الخطاب
و فى ابياتهم نزل الكتاب
بهم و بجدهم لا يستراب
له فى الحرب مرتبة تهاب
و فيض دم الرقاب لهاشراب
معاقدوها من القوم الرقاب
و باقى الناس كلهم تراب
هوالضحاك اذا اشتدالضراب
و باب الله و القطع الخطاب
و باب الله و القطع الخطاب
و مناقب شهد العدو بفضلها
والفضل ماشهدت با الاعداء
والفضل ماشهدت با الاعداء
والفضل ماشهدت با الاعداء