مسند احمد

احمد بن حنبل

جلد 6 -صفحه : 467/ 415
نمايش فراداده

الرحمن بن عوف عن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس قالت كنت عند أبى عمرو بن حفص بن المغيرة و كان قد طلقني تطليقتين ثم انه سار مع على بن ابى طالب إلى اليمن حين بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم اليه فبعث إلى بتطليقتى الثالثة و كان صاحب امره بالمدينة عياش بن أبى ربيعة بن المغيرة قالت فقلت له نفقتى و سكناى فقال مالك علينا من نفقة و لا سكنى الا أن نتطول عليك من عندنا بمعروف نصنعه قال فقلت لئن لم يكن لي مالى به من حاجة قالت فجئت رسول الله صلى الله عليه و سلم فاخبرته خبرى و ما قال لي عياش فقال صدق ليس لك عليهم نفقة و لا سكنى و ليست له فيك ردة و عليك العدة فانتقلى إلى أم شريك ابنة عمك فكوني عندها حتى تحلي قالت ثم قال لا تلك إمرأة يزورها إخوتها من المسلمين و لكن انتقلى إلى ابن عمك ابن أم مكتوم فانه مكفوف البصر فكوني عنده فإذا حللت فلا تفوتينى بنفسك قالت و الله ما أظن رسول الله صلى الله عليه و سلم حينئذ يريدنى الا لنفسه قالت فلما حللت خطبنى على اسامة بن زيد فزوجنيه قال أبو سلمة أملت على حديثها هذا و كتبته بيدي حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يعقوب قال حدثنى أبى عن ابن اسحق قال و ذكر محمد بن مسلم الزهرى عن أبى سلمة عن فاطمة بنت قيس مثل ذلك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج قال أخبرني عطاء قال أخبرني عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس أخبرته و كانت عند رجل من بني مخزوم فاخبرته انه طلقها ثلاثا و خرج إلى بعض المغازي و أمر وكيلا له ان يعطيها بعض النفقة فاستقلتها و انطلقت إلى احدى نساء النبي صلى الله عليه و سلم فدخل النبي صلى الله عليه و سلم و هي عندها فقالت يا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس طلقها فلان فأرسل إليها ببعض النفقة فردتها و زعم انه شيء تطول به قال صدق فقال النبي صلى الله عليه و سلم انتقلى إلى منزل ابن أم مكتوم و قال أبى و قال الخفاف أم كلثوم فاعتدى عندها ثم قال لا أم كلثوم يكثر عوادها و لكن انتقلى إلى عبد الله بن أم مكتوم فانه أعمى فانتقلت إلى عبد الله فاعتدت عنده حتى انقضت عدتها ثم خطبها أبو جهم و معاوية بن أبى سفيان فجاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم تستأمره فيهما فقال أبو جهم أخاف عليك قسقاسته للعصا أو قال أخاف قصقاصته للعصا و أما معاوية فرجل أخلف من المال فتزوجت اسامة بن زيد بعد ذلك حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله ان أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع على بن أبى طالب إلى اليمين فأرسل إلى فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها و أمر لها الحرث بن هشام و عياش بن ابى ربيعة بنفقة فقالا لها و الله مالك من نفقة الا