منتخب الأدعیة

نسخه متنی -صفحه : 60/ 8
نمايش فراداده

تعقيب صلاة المَغرب

تقول بعد تسبيح الزّهراء(عليها السلام)عقيب صلاة المغرب: إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليماً ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد النَّبِيِّ ، وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ وَعَلى أَهـْلِ بَـيْتِـهِ .

ثمّ تقول سبع مرّات: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ .

وثلاثاً: اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذي يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَلا يَفْعَلُ ما يَشاءُ غَيْرُهُ .

ثمّ قُل: سُبْحانَكَ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْتَ ، اغْفِرْ لي ذُ نُوبي كُلَّها جَميعاً ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً إِلاّ أَنْتَ.

وتقول عشراً: ما شاءَ اللهُ ، لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ .

ثمّ تقول: اَللّـهُمَّ إِنّي أَسْأَ لُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ وَمِنْ كُلِّ بِلِيَّة ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ ، وَالرِّضْوانِ في دارِ السَّلامِ ، وَجِوارِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، اَللّـهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَة فَمِنْكَ ، لا إِلـهَ إِلاّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

وتُصلّي الغُفيلة بين المغرب والعشاء ، وهي ركعتان ستأتي إن شاء الله في أقسام الصلوات .

فقد روي أنّ من أتى بهذه الصّلاة وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل.

تعقيب صلاة العشاء

اَللّـهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقي ، وَإِنَّما أَطْلُبُهُ بِخَطَرات تَخْطُرُ عَلى قَلْبي ، فَأَجُولُ في طَلَبِهِ الْبُلْدانَ ، فَأَنَا فيما أَنَا طالِبٌ كَالْحَيْرانِ ، لا أَدْري أَفي سَهْل هَوُ أَمْ في جَبَل ، أَمْ في أَرْض أَمْ في سَماء ، أَمْ في بَرٍّ أَمْ في بَحْر ، وَعَلى يَدَيْ مَنْ ، وَمِنْ قِبَلِ مَنْ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ ، وَأَسْبابَهُ بِيَدِكَ ، وَأَنْتَ الَّذي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ ، وَتُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ يا رَبِّ رِزْقَكَ لي واسِعاً ، وَمَطْلَبَهُ سَهْلاً ، وَمَأْخَذَهُ قَريباً ، وَلا تُعَنِّني بِطَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْ لي فيهِ رِزْقاً ، فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابي ، وَأَنَا فَقيرٌ إِلى رَحْمَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَجُدْ عَلى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ ، إِنَّكَ ذُو فَضْل عَظيم.