1 ـ راجع أيضاً بحث الأستاذ الدكتور عبد الهادي الفضلي ، تحت عنوان : الرأي الفقهي في السلام مع إسرائيل ، مجلة رسالة التقريب ، العدد 15 .
2 ـ «رسالة التقريب» مجلة يصدرها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، فصليّة متخصصة تعنى بقضايا التقريب بين المذاهب ووحدة الأمّة الإسلامية .
3 ـ وقد أحسن الذهبي وأجاد في كتابه «سير أعلام النبلاء» عند ترجمة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ج 4 ، ص 483 ـ 484 ، الرقم / 185) استطراداً للردّ على شيخه ابن تيمية حيث قال: «فَمَنْ وَقَفَ عند الحُجرة المقدّسة ذليلا مُسَلِّماً ، مُصلِّياً على نبيّه فيا طوبى له ، فقد أَحْسَنَ الزيارة وأَجْمَلَ في التذلل والحُبّ وقد آتى بعبادة زائدة على من صَلّى عليه في أرضه أو في صلاته إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمُصَلّي عليه في سائر البلاد له أجرُ الصلاة فقط فمن صلّى عليه واحدة صلّى الله عليه عشراً ولكنّ من زاره ـ صلوات الله عليه ـ وأساءَ أدب الزيارة أو سَجَدَ للقبر أو فَعَلَ ما لا يُشرع ، فهذا فَعَلَ حسناً وسَيِّئاً فَيُعَلَّم برفق واللهُ غفور رحيم ; فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصِّياح وتقبيل الجُدران وكثرة البكاء إلاّ وهو مُحِبٌّ لله وللرسول فَحُبّه المعيار والفارق بين أهل الجنّة وأهل النار فزيارة قبره من أفضل القرب وشدّ الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء ولئن سَلَّمنا أنّه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه: «لا تشدُّ الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد» فَشَدُّ الرحال إلى نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم مستلزم لِشَدِّ الرحال إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع إذ لا وصول إلى حُجرته إلاّ بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحيّة المسجد ثمّ بتحيّة صاحب المسجد رزقنا الله وإيّاكم ذلك آمين» . أوردنا تمام كلامه تتميماً للفائدة.
4 ـ انظر : كتاب تقي الدين السبكي «شفاء السقام في زيارة خير الأنام» لا سيما الباب الرابع ، الباب السابع فإنّه أورد سرد فتاوى كثير من العلماء في المقام .
5 ـ مجلة البحوث الإسلامية ; مجلة دورية تصدر عن رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء ـ الرياض .
7 ـ ماددتهم : صالحتهم .
8 ـ ولينفذنّ : من الإنفاذ بمعنى الإمضاء .
11 ـ صحيح مسلم : 3 / 1343 / 1718 .
12 ـ صحيح البخاري ص 43 في باب «خلق أفعال العباد» وصحيح مسلم : 3 / 1344 / 1718 . وانظر مصادر أخرى للحديث في هامش مسند أحمد : 42 / 62 / 25128 .
13 ـ صحيح مسلم : 2 / 592 / 867 (43) .
14 ـ مسند أحمد : 1 / 282 / 131 .
15 ـ من المناسب هنا وفي مقام المقارنة بين عمل المسلمين في التبرّك والتوسّل وبين عمل المشركين ، أن نلفت نظر القراء الكرام إلى عدد من النقاط المهمة ، حتّى لا نتهم أحداً أو نَصِف عملا بالشرك اعتباطاً وبلا دليل :
16 ـ صحيح مسلم : 3 / 1343 / 1718 .
17 ـ مسند أحمد : 28 / 373 / 17144 ـ 1715 وبهامشه ثبت لمصادر كثيرة .