مع رجال الفکر فی القاهرة

السید مرتضی الرضوی

جلد 2 -صفحه : 273/ 223
نمايش فراداده

<>

الإيجابي في مواجهة الواقع والأحداث. المستعد على الدوام لتقديم المشورة ونصرة المظلوم والبذل والعطاء من أجل صالح الإسلام والمسلمين..

وإذا كانت هناك ضغوط على الإمام في عصر أبي بكر فإن الضغوط عليه في عصر عمر أشد لأن أبا بكر كان سابقا هو رأس الأمر كله. وكان عمر هو الرجل الثاني في السلطة أيام أبي بكر إن لم يكن هو الحاكم الحقيقي ولم يكن أبو بكر سوى ظل له. فإذا ما تسلم عمر السلطة وهو ما كان يخطط له فلا بد وأن تكون له سياسة أكثر شدة في مواجهة آل البيت والإمام علي بحكم كونه يمثل جماعة ضغط فاعلة لها وزنها الشرعي والجماهيري وهي جديرة بالحكم.

فضلا عن اعتقاده بأحقيتها بإمامة المسلمين..

وأمر آخر يبرر موقف عمر المتشدد والعدائي من آل البيت هو قناعته بضآلة قدراته العلمية والقيادية أمام قدرات الإمام علي..

يقول عمر عن نفسه بعد أن كثرت أخطاؤه في الفتيا وقراراته التي تصطدم بأحكام الإسلام: كل الناس أفقه من عمر...

انظر قصة عمر مع المرأة حين صعد المنبر ينهي عن المغالاة في المهور حين قال أصابت امرأة وأخطأ عمر في الدر المنثور ج 1 / 133 / وتفسير قوله تعالى: (وآتيتم إحداهن قنطارا) في كتب التفسير.

ويقول مقرا بضآلته العلمية أمام الإمام علي: ما من معضلة ليس لها أبو الحسن...

أنظر مستدرك الحاكم ويروي الحاكم لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا علي.

ويقول أيضا مبرزا حجم الموقف الإيجابي الذي التزم به الإمام تجاهه حفاظا على مصالح المسلمين: لولا علي. لهلك عمر..

أنظر الإستيعاب هامش الإصابة ج 39. والرياض النضرة ج 2 / 194.

وكتب الحديث والتاريخ مليئة بالمواقف والممارسات والأحكام التي أصدرها عمر وتبين اصطدامها مع النصوص ومخالفتها لأحكام الإسلام مما يدل على ضآلة علمه وقلة فقهه وحاجته الماسة لمن يدعمه فقهيا..

أنظر النص والاجتهاد للسيد شرف الدين. ومعالم المدرستين ج 2 للسيد مرتضى العسكري.

وانظر لنا فقه الهزيمة فصل الرجل..

فهو قد حرم متعة الحج ومتعة النساء...

=>