مع رجال الفکر فی القاهرة جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مع رجال الفکر فی القاهرة - جلد 2

السید مرتضی الرضوی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



وصح عن النبي (صلى الله عليه وسلم): قوله من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد
أبغضني ومن آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله (1).


وقال تعالى: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد
لهم عذابا مهينا) الأحزاب: 57.


وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي (2).


وقال (صلى الله عليه وسلم): لفاطمة (عليها السلام) إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك (3).


وعن محمد بن علي بن الحسن عن أبيه عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: أتاني
جبريل فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي، وأبو ذر، والمقداد
ابن الأسود.


يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان (أخرجه أبو يعلى
الموصلي) (4).



(1) الإستيعاب 2 / 461 ذخائر العقبى ص 65 الإصابة 3 / 103 نزهة المجالس 2 / 207.


(2) مسند أحمد: 5 / 356.


(3) مستدرك الحاكم 3 / 154 ذخائر العقبى ص 39 الصواعق المحرقة ص 105.


(4) وقال الأستاذ الكاتب المصري صالح الورداني:


ولعل هذا ما دفع بخصوم علي من الصحابة إلى إنكار ما سمعوه من الرسول بحقه بعد
وفاته عندما احتدم الصراع على الحكم. فقد كانت القبلية لا زالت مستحكمة في نفوس الناس
آنذاك. كما أن المنافقون وهم قطاع بارز في المجتمع المدني في حياة الرسول قد برز أكثر بعد
وفاته.


ويبدون أن هناك تحالف بين جبهة القبليين وجبهة المنافقين تم في مواجهة جبهة علي
وشيعته من الصحابة انتهت بهزيمة جبهة علي...


عمر والإمام علي:


تعايش الإمام علي مع عمر كما تعايش مع أبي بكر من قبل. تعايش المغلوب على أمره


=>


/ 273