والمفسدين، وهو في ذات الوقت يوقظ ضمائر القضاة، ويذكي فيهم شرارة الإيمان
بالمثل، والقدرة على التصدي للأغراض، مما لا يدع لها أثرا على نفوسهم، أو قدرة
على التأثير فيهم، ونحن إذ نقبل في هذه الأيام على موعد معركة " بدر " الكبرى على
عهد الرسول صلوات الله عليه وعلى آله، وإذ نتذكر معركة العبور في مواجهة عدوان
إسرائيل وصنائعها ومسانيدها نذكر كل أولئك ونذكر به ليكون لنا منها وحي يؤيد
وجهة النظر التي تدعو إلى الرجوع للقرآن، والتمسك بتشريعات القرآن الكريم.
القاهرة:
عبد الهادي مسعود الإبياري
وكيل وزارة الثقافة والإرشاد القومي
38 - الأستاذ عبد الرحمن محمد النجار
من علماء الدعوة والإرشاد
ومدير المركز الإسلامي بدار السلام (سابقا)
ولد بمدينة " بيلة " بمحافظة كفر الشيخ عام 1923.
حفظ القرآن الكريم عند كتاب القرية عام 1933 م.
التحق بالأزهر بالجامع الأحمدي بطنطا عام 1936.
التحق بكلية أصول الدين في القاهرة عام 1945 م.
تخرج في كلية أصول الدين عام 1949 م.
التحق بكلية اللغة العربية وحصل على إجازة التدريس عام 1959 م.
التحق بالدراسات العليا بالأزهر وحصل على الماجستير في الدعوة
والإرشاد عام 1970 م.
بعث إلى السعودية لنشر الثقافة الإسلامية عام 1950 م.
عين رئيسا لبعثة الأزهر إلى الصومان وشيخا لمعهد الدراسات الإسلامية في
" مقدشيو " بقرار جمهوري مكث فيها 6 سنوات من عام 1957 إلى عام 1963 م.
عاد إلى القاهرة وكيلا لإدارة المساجد في وزارة الأوقاف، ثم مديرا
للمساجد وهي وظيفة التي يشغلها الآن من 1963 م عقب عودته من الصومال.
عين مديرا للمركز الإسلامي بجمهورية " تنزانيا " في شرق إفريقيا عام 1972 م.
أهم آثاره المطبوعة: كتاب " الإسلام في الصومال " " كلمات على طريق
الإيمان " كتاب: " خواطر مؤمنة " التفسير الميسر لتعليم القرآن " طبع باللغة العربية
والسواحلية وغيرها.
له مقالات في الصحف والمجلات الإسلامية في القاهرة والكويت ولبنان
والسعودية.
تعرفت إليه في مكتبه بوزارة الأوقاف عام 1976 م.
من علماء الدعوة والإرشاد.
يدعو إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية.
رأيه في الشيعة الإمامية: أنهم يمثلون نصف المسلمين في العالم.