30 - الأستاذ عبد الله يحيى العلوي
من مشاهير الكتاب في العالم الإسلامي
ولادته: ولد في ستعاموزه عام 1903 م.
حصل: على الشهادة العالمية عام 1920 م في الأزهر الشريف.
لجأ: إلى أندنوسيا عام 1947 م.
مثل: " الملايو " في المؤتمر الإسلامي المنعقد في كراتشي باكستان عام 1951 م
انتخب: عضوا في إدارة المجلس التشريعي بسنغافورة، ونائبا لرئيس جمعية
الشبان المسلمين بها ورئيسا لجمعية الدعوة الإسلامية وللرابطة الإسلامية.
هاجر: إلى القاهرة عام 1951 م.
عين: مستشارا لأعمال سفارة اليمن أكثر من مرة وممثلا لحكومتها في أربعين
مؤتمرا دوليا وشعبيا وفي جامعة الدول العربية بالقاهرة.
انتخب عضوا في هيئة جماعة الكفاح ممثلا عن اليمن.
عين: سفيرا لليمن في أندنوسيا في أواخر عهد سيف الإسلام محمد البدر.
عين: ممثلا لليمن لدى منظمة الشعوب الآسيوية الإفريقية بعد قيام العهد
الجمهوري باليمن.
حضر: المؤتمرات التي أقامتها المنظمة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
أصدر: مجلة باسم " عكاظ " واشترك في عدة صحف في سنغافورة كما ساهم
في عشرات المقالات الأدبية في صحف القاهرة ومنها: " البلاغ ".
أهم آثاره: " تقرير سياسي منظوم " عن الاجتماع العادي " 32 " لمجلس
الجامعة العربية بالمغرب " تقرير سياسي منظوم " لوحات شعرية في قوالب فكاهية
" أنيس منصور " آه منه وآه عليه " أخطاء المنجد " دواوين شعر منها: " المجاج "
و " الشجاج " و " أحبها " وغيرها " العربية السعيدة " " منه وإليه " " فضل الكلاب على
كثير من لبس الثياب " " الفاسيات " " ندوة شاهي في رحاب أهل البيت " وغيرها
مخطوطة ومطبوعة.