مع رجال الفکر فی القاهرة

السید مرتضی الرضوی

جلد 2 -صفحه : 273/ 48
نمايش فراداده

قلت: لا. قال: إذا طبعتها لمن.

قلت: طبعتها للعقول المتحررة، لا المتحجرة. فازداد غيضا وسكت.

وذهبت مرة أنا والأستاذ رشيد الصفار (1) إلى داره في مصر الجديدة فسألني عن أبي هريرة فقلت له: رجل يقول عنه النقاد والمحققون بأنه وضاع (2) فقال لماذا؟

(1) من رجال التحقيق للآثار الإسلامية المعروفين في أنحاء العراق ومصر حقق كتبا نفيسة منها:

" ديوان الشريف المرتضى " في ثلاث مجلدات طبع بمصر و " جمل العلم والعمل " للشريف المرتضى طبع في العراق و " نسمة السحر فيمن تشيع وشعر " وغيرها. وكان رئيس ملاحظي الحقوق في المصرف الزراعي المركزي - بغداد.

(2) أنظر الإحكام في أصول الأحكام للآمدي 2 / 106 ونصه: " أن الصحابة أنكرت على أبي هريرة كثرة روايته حتى قالت عائشة: (رض) رحم الله أبا هريرة لقد كان رجلا مهذارا، وفي لسان العرب مادة هذر: الهذر هو الكلام الذي لا يعبأ به. وهذر في كلامه كفرح: أكثر من الخطأ والباطل. والهذر: الكثير الردى.