فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 113
نمايش فراداده

و هل يستطيع لها نفيا و إنكارا.. و المرءمؤاخذ بإقراره، و به تثبت المسئولية عليهأمام القضاء في جميع الشرائع. أما قوله: ماقصدت و لا أردت، فمردود عليه إلا مع الدليلالقاطع، لأن الارادة يترجم عنها القول أوالفعل فهو الحجة لمن قال أو فعل. و قد أظهرالزبير البيعة، و عبّر عنها بوضوح وصراحة، ثم ادعى خلاف هذا الظاهر فعليه أنيثبت و إلا فليلتزم بما أظهر و عبّر، أماالواقع بما هو فلا أثر له أمام القضاء مادام مستورا و مجهولا.