فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 154
نمايش فراداده

و يضاف الى هذا انه لو جمع شتات هذهالكلمات التي اكتبها تحت العنوان المذكورلاستوعبت عشرات الصفحات.

و لا يعني هذا ان ما يصلح مادة للتبليغ والإرشاد ينحصر بما قلته بعنوان: «للمنبر»كيف و كل خطب النهج هي حكم و مواعظ، و الشرحتابع للأصل.. و لكن الذي عنيته هو التركيزعلى قصد الموعظة و الخطابة مما ذكرته بهذاالعنوان و الاهتمام به أكثر من أي شي‏ءآخر على أساس المعنى الذي أراده الإمامعليه السلام.

و قد أترك كلمة «المنبر» مكتفيا بما يشيرالى الموضوع.