فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 372
نمايش فراداده

للب الرجل الحازم من احداكن. قلن له: و مانقصان ديننا و عقلنا يا رسول اللّه قال:أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجلقلن: بلى. قال فذاك من نقصان عقلها. أليسإذا حاضت لم تصلّ و لم تصم قلن: بلى. قال ذاكمن نقصان دينها».

هن ناقصات عقل و دين عند النبي الذي قيل:انه كان يحب عائشة، و أخذ عنه قوله هذابالحرف ربيبه و تلميذه الذي قيل: انه كانيبغض عائشة، فإذا كان قول النبي في المرأةبوحي من اللّه فيجب أن يكون قول الإمامكذلك، و ان كان قول الإمام بوحي من بغضهلعائشة فيجب أن يكون قول النبي كذلك.. والفرق تناقض ظاهر.

و قال الشيخ محمد عبده: خلق اللّه النساء،و حملهن على ثقل الولادة و تربية الأطفالالى سن معينة لا تكاد تنتهي حتى تستعد لحملو ولادة، و هكذا فلا يكدن يفرغن من الولادةو التربية.. فكأنهن قد خصصن لتدبير أمرالمنزل و ملازمته، و هو دائرة محدودة يقومعليهن فيها أزواجهن، فخلق اليهن من العقولبقدر ما يحتجن اليه في هذا، و جاء الشرعالشريف مطابقا للفطرة، فكنّ في أحكامه غيرلاحقات للرجال، لا في العبادة، و لاالشهادة، و لا الميراث.