فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 398
نمايش فراداده

أي باطلة. و التارات: جمع تارة، و هي المرةو الدفعة و الفرصة و الحين. و التهجد: سهرالليل للعبادة. و الغرار: القليل. و أنصب:أتعب. و هواجر: جمع هاجرة، و هي نصف النهارفي القيظ. و ظلف: كفّ. و أوجف: أسرع.

و تنكّب: مال. و المخالج: الطرق المتشعبةالمتفرعة عن الطريق الأصيل. و أقصدالمسالك: أقومها. و لم تفتله: لم ترده. والنعمى: سعة العيش. و العاجلة: الدنيا. والآجلة: الآخرة. و أكمش: مضى و أسرع. في مهل:في مهلة الحياة و فرصتها. و ذهب عن هرب: هربمما يجب الهروب منه. بما نهج: بما وضح وتبين. و قرينته: النفس التابعة له، قالتعالى: نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَلَهُ قَرِينٌ- 36 الزخرف.

الإعراب:

خبر ان مجازكم محذوف، تقديره كائن لامحالة. و ظافرا حال من ضمير «عليه»، وبفرحة متعلق ب «ظافرا»، و في أنعم متعلقبراحة، و قدما- بضم القاف و الدال- قائممقام الحال أي متقدما لا يلوي على شي‏ء، وبالجنة الباء زائدة، و الجنة فاعل كفى، وثوابا تمييز، و مثله كفى بالنار عقابا، ومنتقما حال، و مثله حجيجا و خفيا و نجيا.

للمنبر- حول الصراط:

(اعلموا ان مجازكم- الى- أهواله). قال جماعةكثر: ان الصراط شي‏ء يرى و يحس، و هو فوقجهنم، أوله في الموقف، و آخره عند أبوابالجنة، أدق من الشعرة، و أحدّ من السيف، وأشد حرا من نار جهنم، و اللّه سبحانه يأمرعباده جميعا أن يمروا عليه، فمن ساء عملهيهوي في النار قبل أن يتم الخطوة الأولى، ومن أحسن عملا و لم يكتسب إثما مر عليهكالبرق الخاطف، و اما الذين اعترفوابذنوبهم و خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا-فيجتازونه على حسب أعمالهم، فمنهم من يمشيعلى بطنه، و منهم من يمشي على رجليه، ومنهم كراكب الفرس.