فی ظلال نهج البلاغة

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

جلد 1 -صفحه : 454/ 448
نمايش فراداده

دونهم، بل ان حالكم كحالهم من حيثالتبليغ، و تيسير السبيل للعلم بدين اللّهو أحكامه، كما ان حالي كحال الرسول الأعظمصلّى الله عليه وآله وسلّم في قطع المعذرةو قيام الحجة.

(و لقد نزلت بكم البلية جائلا خطامها رخوابطانها). هذا انذار بأنهم سيلاقون من بعدالإمام بلاء يكونون معه كراكب البعير الذيأفلت من أنفه الخطام، و استرخى من تحت بطنهالحزام، و أوشك راكبه على السقوط (فلايغرنكم ما أصبح فيه أهل الغرور) كالجاه والمال (فإنما هو ظل ممدود الى أجل معدود)يذهب و يبقى و زره و تبعته. و من أقواله:شتان بين عملين: عمل تذهب لذته و تبقىتبعته، و عمل تذهب مئونته و يبقى أجره.