ذریعة إلی تصانیف الشیعة

محمدمحسن آقا بزرگ الطهرانی‏

جلد 5 -صفحه : 321/ 25
نمايش فراداده

در معرفت كنه أو متحير و پريشانند) ألفهباسم (شاه زاده سراج الدين قاسم) ذاكرا لهبالكناية في قوله رباعية:


  • سراج لأنوار الهداية مشرق له ذوق توحيد و فطرة حكمة و مشرب تحقيق وكشف الحقائق‏

  • و قاسم فيضالحق بين الخلائق‏ و مشرب تحقيق وكشف الحقائق‏ و مشرب تحقيق وكشف الحقائق‏

رأيت منه عدة نسخ منها النسخة التي فيمكتبة السيد مهدي آل حيدر الكاظمي المكتوبعليها أنه للأمير غياث الدين منصورالدشتكي الشيرازي الذي توفي بها (948) و فيبعض تلك النسخ منسوب إلى الخواجة نصيرالدين الطوسي لكنه خطأ جزما لأنه فيالمقصد السادس عشر يذكر مقدار دور الأفلاكإلى قوله (و فلك ثوابت نزد بطلميوس به سى وشش هزار سال دوره تمام كند و نزد ابن أعلم وخواجه نصير الدين طوسي به بيست و پنج هزارو دويست سال و نزد محيي الدين مغربي بهبيست و سه هزار) إلى آخر كلامه فيظهر أنهمتأخر عن الخواجة الطوسي و ينقل عنهفالظاهر صحة ما في نسخه مكتبة الكاظمية، ومراده بقاسم الذي ألفه باسمه هو قاسم بيكپرناك التركماني الذي كان واليا في شيرازعدة سنين أولها من (900) التي كانت أواخرسلطنة السلطان ميرزا رستم بيك بن ميرزامقصود بيك الذي قام بالملك خمس سنين و نصفاو بعده صارت السلطنة لميرزا سلطان مراد بنسلطان يعقوب بن الأمير حسن بيگ بن الأميرعلي التركماني إلى أن انقرض في (909) و كانتولاية قاسم بيك بشيراز من (900) إلى آخر (906)كما ذكره في آثار العجم- ص 583 و يؤكد صحةنسبته إلى غياث الدين منصور أن في المقصدالخامس عشر أحال إثبات فلك خامس للعطاردإلى كتاب تحفه شاهى و مراده كتاب نفسه الذيمر في (ج 3- ص 443) و يقول في الخاتمة ما معناهإنه ليس كلما يقوله الحكماء حقا بل بعضكلماتهم مخالفة للشرع كقدم العالم وامتناع الخرق و الالتيام و غيرهما إلىقوله (و طريق أسلم آن است كه طالب طريق حققرآن و حديث را ميزان سازد و عقائد خودتصحيح كند و بعد از استحكام عقائد و تنبه،در كلمات متكلمين و صوفية و حكماء نظر كندتا آن عقائد راسخ شده و بدرجه يقين رسد).

116:جام گيتي نما

في الحكمة فارسي للسيد الميرزا نصيرالحسيني الأصفهاني الطبيب المتوفى (1191)كما ذكر في ترجمته في مقدمه ديوان فرصتالمطبوع (1339).