خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 195
نمايش فراداده

لسعدبن معاذ ثلاثة مواقف فى الاسلام

جرت فى صفوان بن امية الجمحى ثلاث من السنن

وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه و آله .

و أوصى بالثلث من ماله .

فنزل الكتاب بالقبلة ، و جرت السنة بالثلث .

جرت في صفوان بن أمية الجمحى ثلاث من السنن 268 - قال أبو عبد الله عليه السلام جرت في صفوان بن أمية الجمحي ثلاث من السنن : استعار منه رسول الله صلى الله عليه و آله سبعين درعا حطمية فقال : أ غصبا يا محمد ؟ قال : بل عارية مؤداة ، فقال : يا رسول الله أقبل هجرتي ، فقال النبي صلى الله عليه و آله : " لا هجرة بعد الفتح " .

و كان راقدا في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و تحت رأسه رداءه فخرج يبول فجاء و قد سرق رداؤه ، فقال : من ذهب بردائي ، و خرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه إلى النبي صلى الله عليه و آله ، فقال : اقطعوا يده ، فقال : أ تقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله ؟ فأنا أهبه له ، فقال : ألا كان هذا قبل أن تأتيني به ، فقطعت يده .

لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف في الاسلام لو كانت واحدة منهن لجميع الناس لاكتفوا بها فضلا ( 1 )

1 - كذا بياض في جميع النسخ .

و اما سعد بن معاذ الانصاري الاشهلى الاوسى أسلم بالمدينة بين العقبة الاولى و الثانية فاسلم بإسلامه بنو عبد الاشهل و دارهم أول دار أسلمت من الانصار و سماه رسول الله صلى الله عليه و آله سيد الانصار ، كان مقداما مطاعا شريفا في قومه من أجلة الصحابة و أكابرهم و خيرهم ، شهد بدرا واحدا و ثبت مع النبي صلى الله عليه و آله ، و رمى يوم الخندق في أكحله و لم يرقأ الدم حتى مات بعد حكمه على بني قريظة و ذلك في ذي القعدة سنة خمس و هو ابن سبع و ثلاثين سنة و دفن بالبقيع .

و عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول - و جنازة سعد بين أيديهم - : " اهتز له عرش الرحمن " .

و هذا كناية عن تعظيم شأن وفاته و العرب ينسب الشيء =