خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 261
نمايش فراداده

آخر الاصابع و لا تجعلوها في أطرافها فانه يروى أنه من عمل قوم لوط ( 1 ) .

أربع خصال لا غنى بالناس عنها في شهر رمضان 135 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي الورد ، عن أبي - جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه و آله الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، و هو شهر رمضان ، فرض الله صيامه ، و جعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور ، و جعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير و البر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله ، و من أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى فيه سبعين فريضة فيما سواه ، و هو شهر الصبر ، و إن الصبر ثوابه الجنة ، و هو شهر المواساة ، و هو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن ، و من فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز و جل عتق رقبة ، و مغفرة لذنوبه فيما مضى .

فقيل له : يا رسول الله : ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما ، فقال : إن الله تبارك و تعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم لمن لا يقدر إلا على مذقة من لبن يفطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، و من خفف فيه عن مملوكه خفف عنه حسابه ، و هو شهر أوله رحمة ، و وسطه مغفرة ، و آخره إجابة و العتق من النار ، و لا غنى بكم فيه عن أربع خصال ، خصلتين ترضون الله بهما ، و خصلتين لا غنى بكم عنهما ، و أما التان ترضون الله بهما فشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، و أما التان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله فيه حوائجكم و الجنة ، و تسألون

1 - قال العلامة المجلسي ( ره ) : يمكن أن يكون " بلعوا " بالعين المهملة أى بلعوا أصابعكم في الخواتيم .

من البلع ، و فى أكثر النسخ " بلغوا " بالغين المعجمة أى أبلغوها آخر الاصابع بان تكون الباء زائدة ، و ظاهر المصنف أنه قرأ الاول بالمعجمة و الثاني بالمهملة .