وضعت يديها على صدرها ، و تضع يديها في ركوعها على فخذيها ، و تجلس إذا أرادت السجود سجدت لاطئة بالارض ، و إذا رفعت رأسها من السجود جلست ثم نهضت إلى القيام ، و إذا قعدت للتشهد رفعت رجليها و ضمت فخذيها ، و إذا سبحت عقدت بالانامل لانهن مسؤولات ، و إذا كانت لها إلى الله عز و جل حاجة صعدت فوق بيتها وصلت ركعتين و كشفت رأسها إلى السماء فإنها إذا فعلت ذلك استجاب الله لها و لم يخبها ، و ليس عليها غسل الجمعة في السفر ، و لا يجوز لها تركه في الحضر ، و لا يجوز شهادة النساء في شيء في الحدود ، و لا يجوز شهادتهن في الطلاق ، و لا في رؤية الهلال ، و تجوز شهادتهن فيما لا يحل للرجل النظر إليه ، و ليس للنساء من سروات الطريق شيء ( 1 ) و لهن جنبتاه ، و لا يجوز لهن نزول الغرف ، و لا تعلم الكتابة ، و يستحب لهن تعلم المغزل ، و سورة النور ، و يكره لهن تعلم سورة يوسف ، و إذا ارتدت المرأة عن الاسلام استتيبت ، فإن ثابت و إلا خلدت في السجن ، و لا تقتل كما يقتل الرجل إذا ارتد ، و لكنها تستخدم خدمة شديدة ، و تمنع من الطعام و الشراب إلا ما تمسك به نفسها ، و لا تطعم إلا جشب الطعام ( 2 ) و لا تكسى إلا غليظ الثياب و خشنها ، و تضرب على الصلاة و الصيام ، و لا جزية على النساء ، و إذا حضر ولادة المرأة وجب إخراج من في البيت من النساء كيلا يكن أول ناظر إلى عورتها ، و لا يجوز للمرأة الحائض و لا الجنب الحضور عند تلقين الميت لان الملائكة تتأذى بهما ، و لا يجوز لهما إدخال الميت قبره ، و إذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجوز للرجل أن يجلس فيه حتى يبرد ، و جهاد المرأة
= مظنة التبذل ، و تمسح بثلاث أصابع و يجوز في غيرهما إدخال الاصبع تحت القناع و تجرى الانملة قاله الصدوق و المفيد و لعل السر في ذلك سهولة إلقاء القناع عليها في هذين الوقتين ، أو انها تكشف في المغرب للنوم و في الغداة لم تلبسه بعد ، و غالبا لا تحتاج إلى الوضوء لصلاة العشاء ، أو لظلمة هذين الوقتين فلا ينافى سترها المطلوب و على كل حال الظاهر استحباب الحكم . ( البحار ) 1 - السراة - بفتح السين من الطريق : أعلاه ، جمعها سروات . 2 - أى الغليظ منه .