خصال

محمد بن علی الصدوق

نسخه متنی -صفحه : 652/ 617
نمايش فراداده

التزويج " ، و اطلبوا الولد فاني اكاثر بكم الامم غدا .

و توفوا على أولادكم لبن البغي من النساء و المجنونة فإن اللبن يعدي .

تنزهوا ، عن أكل الطير الذي ليست له قانصة و لا صيصية و لا حوصلة ( 1 ) .

و اتقوا كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير و لا تأكلوا الطحال فانه بيت الدم الفاسد .

لا تلبسوا السواد فانه لباس فرعون .

اتقوا الغدد من اللحم فانه يحرك عرق الجذام .

و لا تقيسوا الدين فان من الدين ما لا ينقاس ( 2 ) و سيأتي أقوام يقيسون و هم أعداء الدين ، و أول من قاس إبليس .

لا تحتذوا الملس ( 3 ) فانه حذاء فرعون و هو أول من حذا الملس .

خالفوا أصحاب المسكر ، وكلوا التمر فان فيه شفاء من الادواء ، اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه و آله فانه قال : " من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر " .

أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، و قدموا ما استطعتم من عمل الخير تجدوه غدا إياكم و الجدال فانه يورث الشك ، من كانت له إلى ربه عز و جل حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات ساعة في الجمعة .

و ساعة تزول الشمس حين تهب الرياح ، و تفتح

1 - قيل : القانصة للطير بمنزلة المعا لغيره .

و الصيصية - بكسر أوله بغير همز - الاصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الابهام من بني آدم ، لانها شوكته فان الصيصية يقال للشوكة .

و الحوصلة للطير مكان المعدة لغيره يجتمع فيه الحب و غيره من المأكول و يقال لها بالفارسية ( شينه دان ) و قال بعض اللغويين : القانصة : اللحمة الغليظة جدا التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة و يقال لها بالفارسية ( سنك دان ) أقول : و هذا هو الصواب لموافقته للاخبار ففى الكافى سئل عن الصادق عليه السلام : الطير ما يؤكل منه فقال : لا يؤكل ما لم تكن له قانصة " و هي المعدة كمعدة الانسان لانها موجودة في الطيور كلها .

2 - انقاس مطاوع قاس .

و فى التحف " فانه لا يقاس " .

3 - الملس النعل الذي يساوى طرفاه و لا يكون مخصرا كذا في المرآة و الكافي .

و فى بعض النسخ " الملسن " و هو تصحيف و فى النهاية " ان نعله صلى الله عليه و آله ملسنة " أى كانت دقيقة على شكل اللسان و قيل هى التي جعل لها لسان و لسانها الهنة الناتئة في مقدمها .